مجلس البحوث العلمية يوضح حول حقيقة المواد النووية في منشآت الزهراني!

مشاركة


لبنان اليوم

"إليسار نيوز" Elissar News

بعد انتهاء اجتماع المجلس الاعلى للدفاع تتالت التصريحات، التي تتحدث عن  التقرير الذي أعدته شركة "COMBILIFT" الذي يشير إلى مواد كيميائية خطرة موجودة في مستودع في منشآت النفط في الزهراني، التي تبين بعد الكشف، انها مواد نووية عالية النقاوة، ويشكّل وجودها خطراً!

وفي هذا المجال، قال مدير منشآت النفط في الزهراني زياد الزين، أن المديرية العامة للنفط قامت بجردة شاملة في منشآت الزهراني من خلال تفويض شركة المانية متخصصة بعد انفجار الرابع من آب، لافتاً الى توثيق وجود 8 عقاقير لا يتعدى وزنها الكليوغرامين تحتوي على مواد كيميائية، فطلبت مديرية المنشآت من الشركة الالمانية التي تعمل على إعادة توضيب المواد المشعة في مرفأ بيروت الكشف عليها.

وقال الزين لتلفزيون"الجديد": "فتبين أنها تحتوي على مواد من أملاح اليورانيوم الموضب وهي مواد للبحوث العلمية؛ أدخلت في الخميسينات، حين كانت المنشأة بإدارة الشركة الاميركية Medrico حين كان في المنشآة مصفاة للنفط وقبل اصدار معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية".

وفقا لكتاب أرسلته المديرة العامة لمنشآت النفط، أورور فغالي، إلى وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال، ريمون غجر، تشرح عن وجود مواد كيميائية في منشآت النفط في طرابلس والزهراني كشفت عليها شركة COMBILIFT الألمانية وتتراوح خطورتها بين "متوسطة الخطورة" و"شديدة الخطورة"، وقالت فيه أنها أرسلت عرضاً من قبل الشركة لنقلها الى خارج لبنان بعد ان يتم توضيبها من قبل الشركة، وبلغت قيمته 6 ملايين و337 الفاً و500 دولار.

في هذا الاطار اوضح مدير الهيئة اللبنانية  للطاقة الذرية التابعة للمجلس الوطني لليحوث العلمية الدكتور بلال نصولي، ان المواد التي تم الحديث عنها غير خطرة، اذ انها غير قابلة للانفجار او الاشتعال.

واضاف " ان المراسلات الرسمية بيننا وبين وزارة الطاقة، بدأت منذ اوائل الشهر الجاري، وابلغناها عن كيفية التعاطي مع المواد المتوافرة في الزهراني، وفقا للاصول العلمية المعتمدة عالميا.​

وعن المواد المذكورة يقول نصولي "انها عبارة عن كيلو و400 غرام من املاح اليورانيوم المنضّب، وهي مواد استهلاكية يتم استخدامها في الابحاث العلمية، مضى على وجودها في منشآت الزهراني، حوالي ال 60 سنة،

​وعندما نقول انها "عالية النقاوة"، نقصد انها من جودة جيدة، اي يمكن استثمارها في اطار البحوث، ولا نقصد انها خطرة او ما شابه".

وعن مصير هذه المواد، اكد نصولي " انه تم طلب تخزينها بطريقة علمية في منشآت الزهراني، لكن ولعدم توافر الامكانيات، ستتسلمها الهيئة اللبنانية للطاقة الذرية، يوم الاثنين المقبل لتستخدمها بالطريقة الملائمة بعد التصريح عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

الصورة

الصورة

مصدر الصور: تلفزيون الجديد 

 







مقالات ذات صلة