دراسة لفرع التغذية في LARI لحوم نيئة ملوثة بمياه الصرف الصحي!

مشاركة


علوم وتكنولوجيا

 

"إليسار نيوز" Elissar News

قامت رئيسة فرع التغذية في مصلحة الابحاث العلمية الزراعية الآنسة ميشا افرام بدراسة معمقة حول نوعية اللحوم في السوق اللبناني وذلك طيلة العامين 2019 و2020، وأتت نتائج الدراسة كالآتي:
تعتبر اللحوم النيئة الجاهزة للأكل عناصر أساسية في المازة اللبنانية، وعلى الرغم من اعتبار اللحوم بمجملها أساسية في النظام الغذائي للإنسان، إلاّ أنها لسوء الحظ تشكل وسيلة مهمة لمسببات الأمراض الميكروبيولوجية، حيث تبين ذلك في البيانات الخاصة بالمحتوى الميكروبيولوجي لكل من الفتيلة والتابلة والكفتة والكّبة، وهي مكونات نيئة شائعة على المائدة اللبنانية. لذلك، فإن الهدف من هذه الدراسة هو تقييم المحتوى الميكروبيولوجي لأطباق اللحوم النيئة الجاهزة للأكل التي تباع في الملاحم، إضافة إلى ذلك، تم تقييم اتباع شروط السلامة الغذائية المطبقة في الملاحم من أجل التحقق من مصدر التلوث.
وفي هذا المجال، تم اختيار خمسين ملحمة عشوائية في منطقة المتن وخارج المتن، وتم شراء أربعة أنواع من أطباق اللحوم النيئة الجاهزة للأكل: فتيلة، تابلة، كفتة، وكبة من كل ملحمة. كما تم ملء قائمة مراجعة للممارسات الصحية لكل ملحمة.
ومن أصل 200 عينة تم الحصول عليها، تبين وجود تلوث 21 عينة من الليسترية المستوحدة و9 من السالمونيلا. أما بالنسبة لتعداد البكتيريا الأخرى، فإن 50 عينة تحتوي على عدد غير مقبول من إجمالي الجراثيم الهوائية، و54 للجراثيم المعوية، و5 لعينات المطثية الحاطمة، و60 للإشريكية القولونية، و3 لعينات للمكورات العنقودية الذهبية.
في المجموع، 98 عينة وجدت غير متوافقة مع المعايير الصحية . أما بالنسبة لقائمة تطبيق النظافة، فمن أصل 50 ملحمة، سجلت 24 درجة أعلى من 60 بالمئة، منها 5 درجات
فقط بين 80 و 90 بالمئة، 13 درجة بين 50 و 60 بالمئة، و13 درجة أقل من 50 بالمئة، كما تم العثور على ارتباط بين أنواع اللحوم ومطابقتها مع الجراثيم المعوية، وكذلك بين موقع الملحمة ومطابقة العينات.
وخلصت الدراسة إلى توصيات، بوجوب تركيز السلطات المعنية للسيطرة على مسببات الأمراض المنقولة بالغذاء في اللحوم النيئة من الملاحم، ووضع معايير لسلامة استهلاك هذه الأطباق النيئة الجاهزة للأكل. كما ينبغي تنفيذ تدريبات للجزارين لجهة الممارسات الجيدة للسلامة الغذائية.
هذا وقد تم بحث هذه الدراسة ضمن اختصاص ماجستير بالتعاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك.

 







مقالات ذات صلة