حرائق في البترون وجبيل تهدد المنازل... وسيارات إطفاء معطلة!

مشاركة


لبنان اليوم


"إليسار نيوز" Elissar News
على الرغم من التنبيهات المستمرة من الجهات العلمية والأكاديمية والبيئية لارتفاع الخطر في مؤشر الحرائق، اندلعت النيران في قضائي البترون وجبيل، فللمرة الخامسة في أقل من شهر يستمر مسلسل الحرائق في البترون وبالتحديد في أحراج وبساتين بلدتي جربتا وصغار البترونيتين، بالإضافة بلدة عين كفاع في قضاء جبيل المجاورة لهذه القرى، وقد اندلع حريق عند ساعات الفجر الأولى في القرى المذكورة، وتوجه عناصر الدفاع المدني لإخماد النيران، وقد طالب الأهالي بإجراء تحقيق عاجل في الحرائق المتكررة في المواقع نفسها.


كما وطاولت الحرائق بلدة بنتاعل في قضاء جبيل، وعلى مقربة من محمية بنتاعل، حيث اندلع حريق كبير قبيل منتصف الليل طاول مساحة تنوف على 70 ألف متر من الاراضي، وقضت على مساحات واسعة من الاشجار المثمرة والسنديان، وألحق الحريق الاضرار في عدد من الخيم البلاستيكية، وقد وصلت ألسنة النيران أحد المنازل وسيارتين كانتا متوقفتين الى جانب الطريق.

Image may contain: car and outdoor


وقد عمل عناصر الدفاع المدني من مركز جبيل، بجة وجاج بمساندة من عناصر وسيارت الاطفاء من مراكز البترون وكسروان والمتن الشمالي وغرفة عمليات المديرية العامة للدفاع المدني واهالي البلدة والقرى المجاورة على إخماد النيران، في حين أمنت صهاريج خاصة المياه لسيارات الدفاع المدني لإطفاء الحرائق، ومنها صهريج من بلدة مشمش في قضاء جبيل يحمل اسم ابن البلدة "جو نون" من فوج إطفاء بيروت والذي استشهد في انفجار مرفأ بيروت في آب (أغسطس) الماضي.


وقد تابع المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار طوال الليل وحتى الصباح عملية الاطفاء مع رئيس مركز جبيل الاقليمي شكيب غانم الذي كان مشرفا على العملية حيث تمت السيطرة على الحريق، في حين لا يزال عناصر الدفاع المدني حتى الساعة يعملون على تبريد الارض.
وشكر الاهالي الدفاع المدني، مسؤولين وعناصر، على "اندفاعهم وتفانيهم في عملهم لا سيما وان العناصر هم من المتطوعين"، داعين الدولة والمسؤولين الى إنصافهم.
ومن الجدير ذكره، أنه من أصل سبع آليات إطفاء تابعة للدفاع المدني في قضاء جبيل، هناك أربع منها معطلة منذ أكثر من شهرين، ولم تبادر وزارة الداخلية الى صرف الاموال لإصلاحها، كما أن الآليات الموجودة ستتوقف عن العمل أوائل الشهر المقبل، بسبب نفاذ ميزانية المحروقات العائدة لها، ما سيشكل خطرا كبيرا على المواطنين وأرزاقهم والثروة الحرجية.

 







مقالات ذات صلة