هل تطيح النساء بدونالد ترامب؟

مشاركة


عربي ودولي

سوزان أبو سعيد ضو
أمام الناخبين في الولايات المتحدة الأميركية وخصوصا الناخبات في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، خيارا من خيارين، الإستمرار بالتصويت للرئيس الحالي دونالد ترامب، أو استقبال رئيس جديد إلى البيت الأبيض وهو جو بايدن نائب رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما، الذي بدأت استطلاعات الرأي تظهر "الفجوة الجندرية" وميلها باتجاه بايدن.
تشكل النساء أغلبية الناخبين الأميركيين، ومع أقل من شهر على يوم الانتخابات ، فإنهن يقفن بقوة وراء المرشح الرئاسي الديموقراطي جو بايدن.
وقد ساهمت النساء وخصوصا "البيض" منهن في فوز ترامب بالإنتخابات الرئاسية الماضية، وبفارق بسيط أمام هيلاري كلينتون، وحتى الآن فقد تقدم بايدن وفقا لـ The Center for American Women and Politics (CAWP) بنسبة 51 بالمئة مقابل 44 بالمئة لترامب لدى هذه الفئة من النساء، بالمقابل، فإن 84 بالمئة من النساء من العرق الأسود، يفضل بايدن وينظرن إليه بصورة إيجابية، بالمقابل فإن 87 بالمئة ينظرن إلى ترامب بصورة سلبية.
ومع ذلك، بالنسبة للنساء البيض ، فإن وجهات نظرهن تجاه كل من بايدن وترامب سلبية إلى حد كبير، أعربت 45 بالمئة عن آراء إيجابية لنائب الرئيس السابق بايدن، بينما قال 46 بالمئة الشيء نفسه عن ترامب، بينما أعرب 52 بالمئة عن آراء سلبية لكلا المرشحين.
وفقًا لتتبع الاستخبارات السياسية لـ Morning Consult الذي أجري في 3-5 تشرين الأول (أكتوبر)، يتقدم بايدن الرئيس دونالد ترامب بنسبة 14 نقطة مئوية بين النساء، 54 في المائة إلى 40 بالمئة، مما يغذي الميزة المستمرة لنائب الرئيس السابق لدى النساء على شاغل المنصب الرئاسي، علما أن بايدن كان متقدما طوال العام.
ويتصدر بايدن منذ الصيف، ومن بين النساء، يتفوق بايدن على نصيب الديموقراطية هيلاري كلينتون في التصويت النهائي بخمس نقاط، وفقًا للاستطلاعات، بينما كان أداء ترامب أقل من مركزه النهائي السابق بفارق 7 نقاط.
من المرجح أن يكون لدى النساء ككل آراء إيجابية عن بايدن ووجهات نظر غير مواتية عن ترامب، وهو تفاوت أقوى بين النساء الأصغر سناً، اللائي يُرجح أنهن أكثر من أقرانهن الأكبر سنًا سوف يصوتن لسيناتور ولاية ديلاوير (جو بايدن).
من المرجح أن تعتمد هؤلاء النساء الأصغر سنًا في اختيارهن على الاهتمامات الاقتصادية - مثل الضرائب والأجور والوظائف والبطالة والإنفاق الحكومي - باعتبارها أهم قضاياهن الانتخابية مقارنة بالنساء الأكبر سنًا، كما أنهن أكثر عرضة من الناخبات الأكبر سنًا لإعطاء الأولوية للقضايا التي تؤثر في الغالب على النساء، مثل تحديد النسل والإجهاض والأجر المتساوي والتي ضربها ترامب في الصميم.
بشكل عام ، من المرجح أن تعطي النساء - بما في ذلك الناخبات السود والبيض والأسبان - الأولوية للاقتصاد (31 إلى 33 بالمئة) والرعاية الصحية (20 إلى 21 بالمئة).
وفي استطلاع للرأي من قبل وكالة CNN، قام بايدن بنزسيع دائرة تفوقه على ترامب في صفوف النساء، من 57إلى 37 بالمئة في أيلول (سبتمبر)، لتسجّل 66 إلى 32 بالمئة الآن. يتضمن هذا التحوّل مكاسب كبيرة لبايدن بين النساء البيض الحاصلات على شهادات جامعية، والنساء ذوات البشرة الملونة. كما حقق نائب الرئيس السابق مكاسب بين الناخبين الشباب والمعتدلين والمستقلين خلال الشهر الماضي.


وفي المناظرة الأخيرة منذ يومين بين نائبي المرشحين السيناتور "السوداء" كامالا هاريس Kamala Harris ومايك بنس Mike Pence، وصفت الغارديان هاريس بأنها "مسحت ببنس الأرض" بينما وصف الرئيس ترامب هاريس في هذه المناظرة عبر منبر Fox News بأنها "كانت سيئة للغاية" وأنها "وحش"، وهي ألفاظ مهينة، اعتاد على توجيهها للنساء، وأن مايك بنس قد حطمها، والحقيقة أن كامالا كانت متمالكة لأعصابها تماما، وتمكنت من كبح جماح بنس مرات عدة، مطالبة اياه بالصمت مرارا وتكرارا، وأنها استمعت اليه خلال مداخلته ولم تقاطعه، إلا أن نجمة المناظرة كانت ذبابة، بقيت في البث المباشر لدقيقتين على رأس بنس، وتناولها الكثيرون بالتعليقات.

Vice Presidential Debate: What to Expect From Harris, Pence | Time







مقالات ذات صلة