إثر اعتذاره عن تأليف الحكومة... ماذا غرّد مصطفى أديب؟

مشاركة


لبنان اليوم

 

"إليسار نيوز" Elissar News

إثر اعتذاره عن مهمة تأليف الحكومة العتيدة، غرد رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب على حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، سلسلة من تسع تغريدات، وما كتبه أديب عما عاناه في مسار التكليف والتأليف، أقل بكثير مما لم يقله، وما اعترضه خلال فترة "مخاض الحكومة"، ليتم "إجهاض"كافة محاولاته في هذا المجال، وجاء فيها:

"عندما سَمّتني غالبية كبيرة من نواب الأمّة في الإستشارات المُلزمة،وكلّفني فخامة الرئيس بتشكيل الحكومة،تشرّفتُ بالقبول على أساس أن لا أتخطّى أسبوعين لتشكيل حكومة إنقاذ مصغرة بمهمَّة إصلاحية مُحددة مؤلفة من إختصاصيين مشهودٌ لخبرتهم وليس من بينهم ذوي إنتماءات حزبية أو تسميهم الأحزاب"، وتابع في تغريدة ثانية: "تفاءلت لمعرفتي أنَّ هذه المواصفات وافقَت عليها الكتل الرئيسية في المجلس النيابي والتزمتها أمام الرئيس ماكرون صاحب المبادرة الإنقاذية في اجتماع قصر الصنوبر، دُوِّنَت خلاله الإصلاحات اللازمة خلال 3 أشهر من عمر الحكومة، والتي التزمت الكتل نفسها دعمها في المجلس النيابي"، وجاء في التغريدة الثالثة: " كان واضحاً في المقابل أنَّ تشكيل حكومة بهذهِ المواصفات الإختصاصيةِ المبنيَّةِ على الكفاءة والنزاهة، وإلتزامَها برنامج الإصلاح، من شأنه أن يسمح للرئيس ماكرون الإيفاء بوعدِهِ تجييش المجتمع الدوليّ لدعم لبنان، بَدءاً من مؤتمر دولي في باريس بعد حوالي الشهر من نيل الحكومة الثقة".

أما التغريدة الرابعة، فكتب: "ما زاد تفاؤلي أنَّ برنامج الإصلاحات شكَّلَ مسودة شِبهَ جاهزة للبيانِ الوزاري، خصوصاً وأنني أَعلَنتُ أنَّ لا نية لدي شخصياً أو لدى أيّ تشكيلة حكومية أنا في صددِها، الولوجُ في أيِّ شأن سياسي، وهو ما طلبته على شكلِ تعهد قاطع من جميع الأسماءِ التي فكرت باقتراحها"، وتابع "وفورَ شروعي بالإستشارات، أعلن عدد من الكتل النيابية نيته عدم تسمية أحد للحكومة ملتزماً تسهيلَ عَمَلِها، فيما ابلغتني بقيةُ الكُتَلِ أن لا شروطَ لها سوى إلتزامِ مسودة الإصلاحاتِ"، وفي تغريدته السادسة: " كما أنني أبلغَتُ جميعَ الكُتَلِ التي تواصَلَت معي بعدَ الإستشاراتِ، أنني لستُ في صددِ إيثار فريق سياسي على آخَرَ، أو في صددِ إقتراحِ أسماءَ قد تشكِّل إستفزازاً لأيِّ طَرَف، مهما بلَغَت كفاءاتها المهنية والإدارية للمنصب المطلوب، وهو ما قوبل بارتياح عبَّرَت عنه الكتل جميعاً"، وتابع في تغريدة سابعة: " مع وصولِ المجهود لتشكيل الحكومةِ إلى مراحله الأخيرة، تبيَّنَ لي بأنَّ هذا التوافقَ الذي على أساسه قَبِلت هذه المهمة الوطنية لم يعد قائماً"، في تغريدته الثامنة: " بما أنَّ تشكيلةً بالمواصفاتِ التي وَضَعتُها باتَت محكومةً سلفاً بالفشل، وحرصاً مني على الوحدةِ الوطنيةِ بدستوريتها وميثاقيتها".

وختم بتغريدته الأخيرة: " إني أعتذرُ عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة، متمنياً لمن سيتم اختياره للمهمة الشاقة من بعدي، وللذين سيختارونَهُ، كامل التوفيق في مواجهة الأخطار الداهمة المحدقة ببلدِنا وشعبنا وإقتصادنا".

مما سبق، يبدو ظاهر ما عاناه أديب وما عاناه دياب وما سيعانيه من يلحق به، في محاولاته العدة لولادة حكومة جامعة وطنية ممثلة للبنان، وقد تساهم بإنقاذه مما وصل إليه، وعلى الرغم من الهجوم المتكرر عليه ومن جميع الأطراف تقريبا، أثناء اتصالاته للتوصل إلى الحكومة العتيدة، لتبوء كافة الجهود بالفشل، ولنعود إلى نقطة الصفر وحكومة "تصريف الأعمال".







مقالات ذات صلة