خلال تشييع الأمين العام لحزب الكتائب... الجميل يعلن استقالة نواب الحزب

مشاركة


لبنان اليوم

في كلمة ألقاها خلال الوداع الأخير للأمين العام لحزب الكتائب نزار نجاريان، أعلن رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل رسمياً استقالة نواب الحزب من المجلس النيابي، مبرّراً ذلك برفضهم أن يكونوا "شهود زور" بعد اليوم، ومؤكداً وجوب سحب ما وصفها بـ "ورقة التين" التي لا تزال عالقة.

وقال الجميل خلال مراسم تشييع الأمين العام للحزب نزار نجاريان الذي قضى خلال انفجار مرفأ بيروت: "سنسحب مع بعض الشرفاء الذين سيستقيلون اليوم أيضاً ورقة التين العالقة ونريد أن نعيش بسلام في بلد حر سيد مستقل وبلد حضاري ومتطور".

وشدّد الجميل على وجوب تغيير الواقع الذي يعيشه كل اللبنانيين، مشيراً إلى أنّ قرار الاستقالة جاء "بعدما جرّبنا كلّ شيء من داخل المؤسسات، وكنّا حتى ما قبل الانفجار نحاول أن ندعو إلى جلسة مساءلة للحكومة، لكننا لم نجد 10 نواب يوقّعون معنا".

وإذ أكّد رفض نواب "الكتائب" أن يتحوّلوا إلى "شهود زور" في مجلس النواب، اعتبر أنّ "على الشعب اللبناني أن يقف وقفة تاريخية برفض الترقيع وسنكون إلى جانبه".
ورفض ما يقوله بعض المسؤولين عن أنّ ما حصل يمكن أن يكون "فرصة"، مشدّداً على أنّه ليس كذلك، بل هو كارثة ستؤسس للبنان الجديد، مضيفاً: "لا، ما حصل اليوم ليس فرصة كما يقول بعض المسؤولين بل كارثة وستكون ولادة لبنان جديد على أنقاض لبنان القديم".
وكان الجميل أكد في كلمته أنّ "ألمنا موجود اليوم في كل بيت في لبنان وأكثر من 160 شهيد سقطوا في 4 آب ونحن ننزف مع كل العائلات ومع كل البيوت والأولاد الذين فقدوا أهلهم والأهل الذين فقدوا أبناءهم".

كما توجّه إلى نجاريان "معتذراً" منه بالقول بتأثّر: "صديقي وأخي ورفيقي اعتذر منك لأنني أصرّيت عليك كي تعود إلى وطنك وعائلتك الكبيرة وتعود الى النضال".







مقالات ذات صلة