هل تتذكرون زلة لسان الزميلة دنيز رحمة بين الحوار والحمار؟!

مشاركة


لبنان اليوم

لبناني عنيد

لا أعرف لماذا تذكرت الزميلة دنيز رحمة وزلة لسانها على الهواء في العام 2016، عندما كانت تضع اللبنانيين في آخر تطورات جلسة الحوار وقتذاك (تنذكر وما تنعاد)، يومها قالت بدلا من طاولة الحوار "طاولة الحمار"، وتعتبر هذه "الغلطة" الأجمل والأصفى والأصدق في مسيرتها المهنية.

لا نتمنى للزميلة رحمة المعروفة بديناميها ومهنيتها العالية أن تخطىء مرة ثانية، ولا نريد تفسير زلة لسانها في 2016 من وجهة نظر سيكولوجية lapsus، لجهة أن زلة اللسان أحيانا تعبر عن أمر صادق.

لكن لعل وعسى يعيد التاريخ نفسه، خصوصا وأن لا شيء تغير من العام 2016 حتى اليوم!







مقالات ذات صلة