جولة تففدية ميدانية لوزير الزراعة للإطلاع على أضرار حريق الهرمل... ووعود بالمساعدة!

مشاركة


لبنان اليوم

"إليسار نيوز" Elissar News

بعد الحرائق التي اجتاحت جرود الهرمل وحاصرت في مرحلة ما رجال الدفاع المدني، ما اضطر المعنيين للإستعانة بطوافات الجيش، وبفضل الجهود الكبيرة المبذولة، وتآزر الجيش والدفاع المدني، تم إخماد الحريق الذي امتدت مساحته إلى 20 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية، قام على إثرها وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى بزيارة ميدانية تفقدية وبرفقة الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، للإطلاع على الأضرار التى خلفها الحريق

وقد استقبل الوزير والوفد المرافق نائبا تكتل بعلبك الهرمل ايهاب حمادة وغازي زعيتر في سرايا الهرمل منوهين بالزيارة التفقدية ولفت زعيتر إلى "التقصير الفاضح في المنطقة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية وجاءت الحرائق لتقضي على ما تبقى من حياة".
وتمنى زعيتر على الوزير التعويض على مربي الأسماك ومزارعي الزيتون أسوة بالمناطق الاخرى، متوجها بالشكر لقيادة الجيش لمساعدتها في اطفاء الحريق إلى جانب الدفاع المدني والأهالي والبلديات.

حمادة

من جهته، دعا النائب حمادة الى "خطة طوارئ مع بداية موسم الحرائق وتعزيز مراكز الدفاع المدني بالمعدات"، محذرا من "انفجار اجتماعي إن لم نصل إلى حل حقيقي لموضوع حفر الآبار".


خير

وأشار خير في كلمته الى أن "هذه الزيارة تأتي تلبية لقرار مجلس الوزراء وبتوجيه من الرئيس حسان دياب والرئيس بري، وبعد طرح الموضوع من قبل الوزير مرتضى كانت استجابة للطلبات والكشف السريع على الاضرار بالتعاون مع الجيش"، آملا من البلديات "التعاون وتقديم لوائح مفصلة".

مرتضى

وقال الوزير مرتضى في كلمته : "نحن هنا اليوم في الهرمل بتكليف من الرئيس حسان دياب وتوجيه الرئيس نبيه بري للوقوف إلى جانب أهلنا في الهرمل للاطمئنان والإطلاع على الاضرار، ولمواكبة الهيئة العليا للاغاثة في الكشف على الاضرار المادية والزراعية"، مشيرا الى "وضع المهندسين بتصرف الهيئة العليا للاغاثة للمساعدة والتعويض".
وقال: "نعرف معاناة المزارعين لدفع ثمن الأدوية والأسمدة والبذور ونأمل التعويض عليهم".
وقام الوزير والوفد المرافق بجولة ميدانية في بلدة الشربين للاطلاع على ما خلفه الحريق في الأشجار المثمرة والمزروعات، وكانت بعدها استراحة في البلدية وكلمة ترحيب من رئيسها علي زين ناصر الدين، بعدها انتقل الحضور إلى مزرعة سجد حيث اطلعوا على أضرار الحريق وكانت كلمة لرئيس البلدية شكر فيها الحكومة على مبادرتها، آملا "المساعدة في شق طرق زراعية تسهل الوصول إلى الأراضي الجبلية"، وذلك بهدف إطفاء الحرائق ان استجدت، وقبل أن تقضي على مساحات أكبر من الأحراش.







مقالات ذات صلة