وزارة الصحة المصرية: إكتشاف سلالتين من فيروس كورونا!

مشاركة


صحة وجمال

"إليسار نيوز" Elissar News

أكدت نائبة رئيس "لجنة مكافحة كورونا" في وزارة الصحة المصرية جيهان العسال مساء أمس الثلاثاء، أنه تم رصد سلالتين من فيروس كورونا المستجد COVID-19 في البلاد، لآتة إلى أنه تم فصلهما، مشيرة إلى أنه بدأت دراستهما من أجل معرفة مدى تأثيرهما وخطورتهما.

وقالت العسال في لقاءا تلفزيونية: "من المتوقع زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد"، مشيرة في الوقت عينه إلى أن إنشاء المستشفيات الميدانية خطوة من أجل أن نكون سباقين، وسيتم التوسع في إقامة عدد من المستشفيات الميدانية خلال الفترة المقبلة، وفقا لصحيفة "الوطن" المصرية.

وأشارت إلى أنه تم الربط بين بيانات مستشفيات وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي للتنسيق بينهم ومعرفة الأسرة الفارغة وأسرة العناية المركزة المتاحة، مشددة على أن هناك تنسيقا كبيرا بين الصحة والتعليم العالي في وضع برتوكولات العلاج ومتابعة المرضى.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية، خالد مجاهد، أنه سيتم العمل بالعيادات الخارجية والوحدات الصحية ومراكز طب الأسرة لمتابعة الحالة الصحية لجميع المرضى أصحاب الأمراض المزمنة من المنتفعين من قرارات العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي وغير المنتفعين من هذه القرارات وصرف الأدوية لهم بدءًا من الأسبوع المقبل، بالمحافظات الأكثر إصابة بالفيروس، يتبعها بقية المحافظات.

وأشار إلى أنه سيتم عزل هذه العيادات بكافة خدماتها عن بقية الأقسام الأخرى بالمستشفيات ومن خلال ممرات آمنة مخصصة للدخول والخروج، لمنع الاختلاط بين المرضى المصابين بفيروس كورونا والمرضى غير المصابين بالفيروس، مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة واتباع أساليب مكافحة العدوى.

وأضاف مجاهد أنه سيتم متابعة أصحاب الأمراض المزمنة بالوحدات الصحية والمراكز الطبية من خلال استشاريين للأمراض المزمنة، بالإضافة إلى إطلاق قوافل طبية بالقرى والأحياء، مشيرا إلى إتاحة اللجان الثلاثية بالقوافل الطبية لتوقيع الكشف الطبي على المرضى وإصدار قرار صرف العلاج على نفقة الدولة، وتجديد القرارات السابقة تلقائيا طبقا للحالة المرضية مع وضع صيدلية بكل قافلة لصرف الأدوية فورا.

وتابع: "سيتم إرسال رسائل نصية على الهواتف المحمولة لأصحاب الأمراض المزمنة المسجلين بقواعد بيانات حملة 100 مليون صحة، لحثهم على أهمية التوجه فورًا لأقرب مستشفى أو وحدة صحية لمتابعة حالتهم الصحية، والاطمئنان عليهم"، بحسب المصدر عينه.







مقالات ذات صلة