ثورة 17 تشرين اشتعلت من جديد... لبنانيون في مواجهة السلطة وزبانيتها!

مشاركة


لبنان اليوم

"إليسار نيوز" Elissar News

ثورة 17 تشرين تجددت، ثار اللبنانيون مرة جديدة على السلطة وزبانيتها، أغلقوا الطرق بالإطارات المشتعلة، أحرقوا مستوعبات النفايات في أنحاء من بيروت وطرابلس وصيدا وغيرها، تجدد الاحتجاجات التي أججها التراجع السريع في سعر العملة مقابل الدولار والصعوبات الاقتصادية المتراكمة، فيما وقعت صدامات بين الجيش اللبناني ومتظاهرين أمام مصرف لبنان في طرابلس، ما أسفر عن إصابة 8 جرحى من المحتجين.

وقامت قوات مكافحة الشغب بإطلاق القنابل الدخانية لتفريق المحتجين أمام ساحة رياض الصلح في بيروت بعد إضرام المتظاهرين النار في المنطقة.

وتراجعت الليرة اللبنانية "العملة الوطنية"، الخميس، إلى 5000 ليرة مقابل الدولار وفقدت 70 بالمئة من قيمتها منذ أكتوبر عندما غرق لبنان في أزمة اقتصادية ينظر إليها باعتبارها التهديد الأكبر لاستقرار البلاد منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين 1975و1990.

ومن مدينة طرابلس في الشمال إلى مدينة صيدا في الجنوب ردد اللبنانيون هتافات ضد النخبة السياسية وأضرموا النار على الطرق الرئيسة بأنحاء البلاد في أوسع احتجاجات من نوعها منذ فرض إجراءات العزل العام منتصف مارس بسبب تفشي فيروس كورونا.

وفي طرابلس، قال شهود إن محتجين ألقوا زجاجات حارقة على مبنى تابع للمصرف المركزي، ما أدى لاشتعال النار ودفع قوات الشرطة لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

وأفادت مصادر اقتصادية بأن شركات ومؤسسات عدة توقفت عن تسليم البضائع خشية تسجيل الليرة اللبنانية انهيارا اضافيا، مما ينعكس خسارة في رؤوس أموال الشركات.

وعزا ناصر سعيدي، وهو وزير اقتصاد لبناني سابق، تسارع تراجع الليرة إلى تنامي الطلب على الدولار في سوريا، حيث سجلت العملة المحلية مستويات قياسية منخفضة هي الأخرى قبيل بدء سريان عقوبات أميركية جديدة "قانون قيصر" على دمشق.







مقالات ذات صلة