عفاريت السلطة... كلب "جعاري" والكل إلى الحظائر!

مشاركة


لبنان اليوم

أنور عقل ضو

       عودة الهدوء، الطرق سالكة على خطين، تراجع حدة التوتر، الجيش تدخل، هجوم بالسلاح الأبيض، متاريس قادمة، طوائف مشحونة، مذاهب مأزومة، تهريب، تزوير، فساد...

       نفتقد في هذه "المشهدية" الراحل شريف الأخوي.

لبنان على كف عفريت، وعفاريت السلطة غائبة في اللعي، ولا وعي يقونن حضورنا كشعب.

مجرد قطعان يقودها كلب "جعاري" إلى الحظائر مساء، وفي الصباح يختار زعيم القبيلة "رأسين" قربانا على مذبح مصالحه لترضى آلهة الجوائح الوطنية، وتأخذ نفس "أرغيلة"، وتنفث سما وتتف بُصاقا.

       ومع عودة الهدوء (الحذر طبعا)، كل المسؤولين استنكروا وشجبوا ودانوا، علما أن ما حصل بالأمس هو رجع صدى لخطاب العملة الواحدة بوجهين مختلفين، ولا تزال المواقف تتوالى.

ملاحظة: في مشهدية الحرب لا حاجة لمظلة "اللي استحوا" لن يموتوا!







مقالات ذات صلة