جبران باسيل "العدو" الأول للعهد... الهيمنة على قطاع الخلوي؟!

مشاركة


لبنان اليوم

سلام ناصر

إصرار رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل على تعطيل مسيرة الدولة بذريعة حماية حقوق المسيحيين، أوصل لبنان إلى الدرك الأسفل فضاعت حقوق جميع اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، والمشكلة أن باسيل هو أكبر المساهمين في إفشال العهد، وما شهده لبنان ويشهده اليوم من ممارسات "تعطيلية" يؤكد أن الدولة مآلها الخراب أكثر وأكثر.

لا يمكن تحميل باسيل كل تبعات الوضع القائم، فمنظومة السلطة مسؤولة أيضا عن تداعي البنيان، وهو آيل للسقوط، إفلاسا، وفسادا، وسط محاصصات فضائحية، إلا أن باسيل ذو "الطموحات" الكبيرة يساعد في عملية الهدم وتقويض أساسات الدولة، وإذا ما قمنا بمراجعة نقدية عن السنوات الثلاث الماضية، نصل إلى حقيقة صادمة، وهي أن باسيل هو "العدو" الأول للعهد.

وجديد التعطيل "الباسيلي" ما كشفته مصادر وزارية حول إعادة قطاع الخلوي بشركتي "ألفا" و"إم. تي. سي. تاتش الى الدولة، لكي تتولى تشغيلها ووجه بعقبات واعتراضات أساسية بسبب إصرار باسيل على تعيين محسوبين على التيار الوطني الحر في معظم المراكز والوظائف الأساسية في كلتا الشركتين، ولا سيما منهم المستشار الرئاسي الاقتصادي شربل قرداحي ليتولى مهمة الاشراف والادارة لهذا القطاع الحيوي والمهم، ويكون تحت هيمنة التيار كما هو حال قطاع الطاقة.

وما يمكن ان يترتب على هذا الأمر من تداعيات وانهيارات وخسارة في حال حصوله في حين ترفض أطراف وازنة في الحكومة مثل هذا التصرف وهو ما أدى الى فرملة القيام به حاليا لتفادي الاضرار المحتملة جراء القيام به.







مقالات ذات صلة