لجنة كفرحزير البيئية لدياب: للحجز على حسابات وأراضي شركات الترابة... والإستماع لأصحاب الحق!

مشاركة


لبنان اليوم

"إليسار نيوز" Elissar News

بعد أن تناقلت أخبار عن اجتماع بين رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب ووفد من شركات الترابة، وجهت لجنة كفرحزير البيئية كتابًا مفتوحًا لرئيس الحكومة حسان دياب جاء فيه:

"بلغنا أنكم ستجتمعون  قبل ظهر اليوم ببعض القيمين على شركات الترابة في شكا اننا نلفت نظركم الى أنكم ستجتمعون بالمجرمين الاكبر،
ومدمري البيئة الاسوأ، وسارقي المال العام الأخطر في لبنان، حذار ان تستمع لأكاذيبهم وتصدقها ، لدى شركات الترابة في شكا ملايين أطنان الكلينكر مخزنة على الشاطيء تكفيها لسنوات طويلة، نحذر من إعطاء اي مهل لاعادة عمل المقالع التي دمرت سهلنا وجبالنا في الكورة وقضت على زراعاتنا الوطنية في الكورة بالكامل، هذه المقالع لا يمكن حصولها على تراخيص من المجلس الوطني للمقالع والكسارات، لانها موجودة خلافا للقانون في الأراضي المصنفة لبناء الفلل في كفرحزير وبين المشاعر الدينية وقرب مدارس الأطفال والبيوت والينابيع ومجرى نهر العصفور، لهذا يلجأون الى مجلس الوزراء للحصول على مهل غير شرعية وغير قانونية، سبق ان غرروا بالحكومة السابقة لإعطائهم مهل لعمل المقالع وكان هذا اول اسفين في نعش الحكومة السابقة، التي كنا اول من طالب باستقالتها بسبب هذه المهل غير القانونية، فنأمل ان تتوخوا الحذر وان لا يعيد التاريخ نفسه.

دولة الرئيس حسان دياب: لا يخلو بيت من بيوت القرى المحيطة بمصانع أسمنت الموت من وفيات او إصابات بالسرطان او أمراض القلب او ألامراض التنفسية، والسبب هو احراق شركات القتل الجماعي ملايين أطنان البتروكوك - الفحم البترولي اضافة الى الزيت المحروق بين قراهم وبيوتهم، هذا الرماد المحتوي على مواد الراديوم والبوتاسيوم والثوريوم المشعة، والذي تدس شركات الموت كميات منه داخل الاسمنت الذي تبيعه للشعب اللبناني، كما تدس نفايات أتربة الاسمنت داخل هذا الاسمنت رغم علمها انها تحتوي الكروم والنيكل والكادميوم وسواها، وكأن لا يكفيها ملايين أطنان نفايات هذه الأتربة الصناعية السامة التي دفنتها فوق المياه الجوفية التي تشرب منها قرى الكورة، حتى سول لها جنون المال الحرام بتقل التلوث والمرض الى كل بيت في لبنان".

ورأى البيان"انه آن الأوان ان يوقف قتل أهل الكورة وتدمير لبنان وتوقف شركات الوباء عند حدها وتلزم مصانع ترابة الموت باستيراد الكلينكر وتلزم بتسديد رسوم المقالع التي تهربت من دفعها بمعدل ثمانية عشر الف ليرة عن كل متر، وتبلغ مئات ملايين الدولارات، ويحجز على حسابات وأراضي هذه الشركات، وبيع قسم منها بالمزاد العلني لدفع رواتب عمالها مضاعفة مدى الحياة، بعد ان اخفت عنهم حقائق خطورة هذه الصناعة، وعدم قانونية مقالعها ومصانعها الموجودة فوق المياه الجوفية، بينما هي تضمر لهؤلاء العمال شرا مستطيرا وخططا جهنمية سيكتشفونها قريبا.
آن الأوان ان تلزم شركات ترابة الدمار الاقتصادي، بإعادة الاموال المنهوبة الى الخزينة بعد بيعها طن الاسمنت بأضعاف سعره في الدول المجاورة، وبأضعاف ما تبيعه واصلا الى دول الجوار، وهذا الفرق وهو حق للشعب اللبناني يبلغ مليارات الدولارات".

وختم البيان:"دولة الرئيس لجنة كفرحزير البيئية تدعوكم الى جولة على المناطق التي دمرتها شركات الترابة، او الى الاجتماع في مكتبكم لإيضاح جميع الحقائق، والصور عارية، وفضح جميع اكاذيب اصحاب ومدراء شركات ترابة قتل الكورة ولبنان، نرجو تحديد موعد طاريء لهذا الاجتماع، اذ لا يجوز ان تستمعوا الى ادعاءات وأكاذيب القاتل والمجرم البيئي والسارق ولا تستمعوا الى الحق والواقع الذي يمثله اصحاب الارض المنكوبة وأهل شهداء مجزرة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها عن عمد وعن سابق تصور وتصميم شركات الترابة القاتلة".







مقالات ذات صلة