"جدران" باسيل!

مشاركة


لبنان اليوم

سلام ناصر

لا يزال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في موقع "الحاكم الفعلي" للبنان، ودون مبالغة هو أكثر من عطل الدولة منذ أكثر من عشر سنوات إلى اليوم، ودائما ثمة جدار لصالح باسيل، ولا ينسى اللبنانيون تعطيل البلد يوم أصر التيار الوطني الحر على توزيره برغم خسارته في الانتخابات النيابية، وما كان مرفوضا في هذا المجال صار عرفا أقره التيار العوني بعد تعيين الخاسر في الانتخابات الأخيرة غسان عطالله وزيرا للمهجرين.

دائما يضع باسيل جدرانا تثبط همة الدولة، جدارا وراء جدار، والهدف إعادة حقوق المسيحيين، وهذا جدار آخر استدعى مؤخرا استحضار أزمة متصلة بحقوق الطائفة الأرثوذكسية، وقبلها حقوق السنة والشيعة والدروز والأرمن والعلويين والكاثوليك وسائر المكونات والموزاييك السياسي والطائفي في لبنان.

كما لا يمكن لأي لبناني أن ينسى مصادرة البلد كرمى لعيون جبران، المهم توزيره، وبعد أن اشتد عوده صار هو مهندس توزيع الحصص والحقائب الوزارية ولو اقتضى الأمر أن ينكشف البلد دون حكومة لسنوات وأشهر، وصار أيضا في موقع تسمية رئيس الحكومة.

اليوم ما تزال جدران النائب جبران باسيل حاضرة، فالتعيينات الإدارية المؤجلة ليست بأكثر من مثال عن تعطيل البلد وإعاقة الإصلاحات المطلوبة اليوم أكثر من أي وقت مضى ليخرج لبنان من عنق الزجاجة اقتصادي وماليا.

وثمة المزيد من الجدران، وهي "جدران" باسيل ذاتها تطل في كل مرة لتعيق قيام الدولة وتحد من اندفاعها وانطلاقها!  







مقالات ذات صلة