عاتبة على ندى بستاني... حفارة Tungsten Explorer تغادر البلوك 4!

مشاركة


لبنان اليوم

سلام ناصر

استقبلت وزيرة الطاقة السابقة ندى بستاني سفنية الحفر Tungsten Explorer لدى وصولها إلى لبنان بـ "طنِّة ورنِّة"، جولات تفقدية، مؤتمرات صحافية، احتفالات وتدشين حقبة بترولية في تاريخ لبنان، ووعود "أرامكوية" (نسبة إلى أرامكو)، حتى كدنا نتصور أن لبنان سيصبح القوة الفاعلة في "أوبك" و"أوابك" والمتحكم الأول بأسعار الغاز وسائر المشتقات النفطية، وبالتأكيد مع إعلان لبنان قوة نفطية ما كانت ستبصر النور لولا وزراء التيار الوطني الحر وجهودهم النفطية الحثيثة منذ عشر سنوات ونيف.

في يوم استقبالها بدت الحفارة Tungsten Explorer في غاية الغبطة والفرح، لكنها اليوم ومع إغلاق البئر في "البلوك 4" لعدم وجود الغاز بكميات تجارية لا أحد "طيّب خاطر" Tungsten Explorer وقال لها من باب المجاملة "شكرا" و"أمدك الله بثوب العافية"، و"بسيطة خيرها بغيرها"، وبدلا من المشتقات النفطية أكثر من حصل عليه اللبنانيون "مشتقات لفظية"، وهذا طبيعي، فساعة أراد التيار العوني حصر "الإنجاز النفطي" به دون سواه، فالشماتة طاولته دون سواه، وإن كانت الشماتة غير مستحبة والنفط والغاز لجميع اللبنانيين، لكن مع البحث عن "إنجاز" نفطي برتقالي شعر اللبنانيون أنهم أبناء جارية في موضوع النفط الموعود.

أكثر من افتقدت Tungsten Explorer مع الاستعداد للمغادرة، إن لم تكن قد غادرت فعلا، الوزيرة بستاني، لا بل وهي عاتبة أيضا، صحيح أن الحفارة هي عبارة عن جماد لكنها ليست عديمة الشعور بالمطلق، والعتب كما يقولون على قدر المحبة!

 







مقالات ذات صلة