أصبحا خارج معركة الرئاسة... حزب الله مستاء من حليفيه فرنجية وباسيل!

مشاركة


لبنان اليوم

"إليسار نيوز" Elissar News

ما كان يتردد همسا عن استياء حزب الله من الخلاف السجال بين رئيس تيار المردة سليمان فرنجية من جهة، ورئيس التيار الوطني الحر من جهة ثانية، أكدته مصادر متابعة لخلاف الرجلين، وعلى دراية بتشعباته بدءا من ملفات آنية (التعيينات وغيرها) وصولا إلى معركة رئاسة الجمهورية.

فقد أشارت هذه المصادر لموقعنا أن "حزب الله مستاء من حليفيه"، لافتة إلى أن المرحلة تتطلب تخطي الخلافات، ومؤكدة أن الحزب يرى في الظروف الراهنة أن التهدئة ضرورية مطلوبة وبإلحاح وسط تحديات كبيرة يواجهها لبنان اقتصاديا وماليا، فضلا عن جائحة كورونا وما راكمت من أزمات ليس أقلها "إقفال" البلد.

ومع تطور واحتدام المواجهة بين حليفي الحزب، أكد مسؤول على صلة بكل من فرنجية وباسيل أن الأمور بلغت حدا يصعب معه إصلاح ذات البين، ذلك أن كلا منهما ليس في وارد التنازل والتراجع.

وبحسب ما أشارت معلومات – نقلا عن مقربين من الفريقين – لصحيفة اللواء اليوم (الجمعة)، فإن "ما لا يعلمه فرنجية وباسيل وبمعزل عن أحقية أو عدم أحقية تبريرات وطروحات كل منهما ان الرجلين خرجا من السباق الرئاسي باكرا".

ووفقا للمصدر عينه، فإن "فرنجية تنازل كثيرا في السابق، ولم يجد حزب الله عاضدا له في مواقف كثيرة انما ترك باسيل يسجل نقاطا سياسية ضده ويحشد تأييدا شعبيا واسعا على حساب رصيده السياسي والشعبي".

ويرى المصدر عينه أن "ذلك لا يبرر سقطة فرنجية في حماية مدير المنشآت النفطية سركيس حليس التي باتت تعتبر نقطة سوداء كبيرة في سجله السياسي داخليا وخارجيا، وكأن فرنجية وباسيل وفقاً للمقربين من الحزب (يتباريان من يخطئ أكثر)".

وأضاف المصدر أن ما "لا يمكن تفسيره كيف لا يمثل مدير المنشآت النفطية سركيس حليس أمام القضاء في وقت توجه فيه محمّد فنيش إلى القضاء، وهو وزير سابق وأحد القياديين في حزب الله".

 







مقالات ذات صلة