الفساد يا سادة يبدأ بالرؤوس الكبيرة... فمتى يحين قطافها؟!

مشاركة


لبنان اليوم

سلام ناصر

ينبري أهل السياسية في الدفاع عن الفاسدين، والكل سواسية ولا استثناءات يبنى عليها في مواجهة الفساد، الكل متورط والكل يضغط، والقضاء محاصر بإملااءات ذوي النفوذ، وهذا نتاج طبيعي في سلطة الطوائف، وهو جالبة للفساد من أوسع الأبواب.

إذا نظرنا إلى معركة مكافحة الفساد التي انطلقت (افتراضا) نجد أن أيا من الملفات الدسمة بالأدلة والبينات لم تصل إلى خواتيمها المرجوة، فمن يصادر دور القضاء؟ ومن يضع العصي أمام تنفيذ وإنفاذ القوانين؟

في ملف الفيول المغشوش صدرت منذ قليل مذكرتا توقيف وجاهيتين بحق كل من مديرة عام النفط أورور فغالي ورئيسة المختبرات المركزية في المنشآت النفطية خديجة نور الدين، في قضية الفيول المغشوش، لكن هل يعقل أن يمارس موظف فسادا دون غطاء سياسي؟

من هنا لا نعلق آمالا كبيرة على معركة يتوارى فيها الفاسدون الحقيقيون، الفساد يا سادة يبدأ بالرؤوس الكبيرة، فمتى يحين قطافها؟!







مقالات ذات صلة