دراسة حديثة ومفاجأة سارة... لقاح كورونا موجود والعلماء يعيدون اكتشافه!

مشاركة


صحة وجمال

 

"إليسار نيوز" Elissar News

مفاجأة سارة حول مرض COVID_19، (COVID-19)، الذي يتسبب به فيروس "كورونا" Corona المستجد، إذ قد لا نضطر لانتظار لقاح لفترة سنة أو سنة ونصف السنة، حيث وجدت الأبحاث إن لقاح السل قد يمكن أن يساعد في مكافحة الفيروس الفتاك بسرعة أكبر.

واعتمدت الدراسة حاليا على الإحصائيات، إلا أن هناك ضرورة لإجراء التجارب السريرية للتأكد من هذا الأمر.

وأشارت النتائج وفقا لـ RT، إلى أن دراسة جديدة لفتت إلى أن علاج فيروس كورونا، ربما كان في متناول أيدينا طوال هذا الوقت، وأن الأدلة حاليا على أن لقاح BCG المستخدم للوقاية من السل والمستخدم بصورة كبيرة، يبدو أنه يحمي ضد  Covid-19

ولقاح Bacillus Calmette–Guérin، الذي يعرف باسم لقاح  BCG، ويعمل ضد السل (TB)  Tubesulosis   عبر تعزيز خلايا الجهاز المناعي في النخاع العظمي، وهذه الخلايا يتم إطلاقها للاستجابة لجميع أنواع مسببات الأمراض، وهذا اللقاح يساعد في الوقاية من مرض السل، ومن مجموعة من الأمراض الأخرى، إذ يجري استخدامه لعلاج الحصبة والملاريا وسرطان المثانة، كما أنه يقلل من التهابات الجهاز التنفسي لدى كبار السن. وهذا التأثير الوقائي العام لـ BCG دفع العلماء إلى البحث فيما إذا كان فعالا في حالة الإصابة بـ  Covid-19  أيضا.

 

وقد تقدم باحثون بورقة علمية بحثية على موقع medrxiv  لمراجعة الزملاء والنظراء والأقران، ما قبل الطباعة إلى المجلات العلمية الكبرى، ولكن يمكن الحصول عليها للعموم، عن وجود أدلة "مثيرة" بإمكانية اختيار BCG للاستخدام ضد Covid-19.

وعلى الرغم من اتباع البلدان اجراءات احترازية متنوعة للحد من فيروس "كورونا" دون وجود أنماط واضحة، ومنها عمليات الإغلاق في شرق آسيا وفي لبنان، وسياسة عدم التدخل وغيرها، إلا أنه من الواضح أن أرقام الإصابات والوفيات مرتبطة بهذه الإجراءات.

إلا أن الورقة البحثية وجدت رابطا واحدا، وهو أن الدول التي تعتمد برامج وطنية للقاح BCG وجد لديها عدد حالات أقل من تلك التي لا تتبع هذه السياسة الطبية، وتضمنت الدراسة العلمية.178 دولة، 131 منها لديها برامج وطنية للقاح  BCG، بالمقابل 21 منها لا تطبق هذا البرنامج، في حين أن 26 منها لديها وضع غير معروف.

ومن اللافت أن الولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا من بين الدول الغنية والمتقدمة التي لم يكن لديها برنامج BCG وطني، أما البرتغال فلديها مثل هذا البرنامج، وقد تم تسجيل 209 حالات وفاة فقط حتى وقت كتابة هذا التقرير، وفي  المملكة المتحدة فقد تم تنفيذ برنامج تطعيم متواضع انتهى في عام 2005.

وأشارت البيانات التي جُمعت على مدى 15 يوما من الوباء الحالي، أن معدل الإصابة بـ Covid-19  هو نحو 38.4 شخص لكل مليون في البلدان التي لديها برنامج تلقيح BCG، مقارنة بـ 358.4 لكل مليون في البلدان التي لا يوجد لديها البرنامج، كما بلغ معدل الوفيات 4.28 لكل مليون في البلدان التي لديها برامج تلقيح  BCG، مقارنة بـ 40 لكل مليون في البلدان التي ليس لديها مثل هذا البرنامج.

 

وخلص العلماء إلى أن هناك نسبة أقل من حالات الإصابة والوفيات بحوالي 10 أضعاف في البلدان التي لديها برنامج التطعيم BCG.

وقال أحد معدي الورقة البحثية، الدكتور آشيش كامات: "بينما كنا نتوقع أن نرى تأثيرا وقائيا لـ  BCG، فإن حجم الفرق (ما يقرب من 10 أضعاف) في الإصابة والوفيات (من Covid-19 بين البلدان مع وبدون برنامج التطعيم  BCG، كان مفاجأة سارة".

وثمة مجموعة من المؤهلات والمحاذير للدراسة، وأن هناك احتمالا أن عوامل أخرى غير حالة  BCG، تؤثر على أرقام الحالات والوفيات من Covid-19 القادمة من تلك البلدان.

وقد يكون تطوير اللقاح هو الأكثر حذرا من بين جميع المساعي العلمية، ولهذا السبب سيستغرق طرح برنامج جديد لفيروس كورونا، عاما على الأقل، وربما أطول، كما ويجب مراقبة المرضى الذين يتم إعطاؤهم اللقاح للتجربة، لمدة 6 أشهر على الأقل، للتحقق من عدم وجود أي آثار جانبية محتملة، فضلا عن متابعة شهور أخرى من تحليل البيانات والإجراءات الروتينية، إلا أن تعديل لقاح موجود، قد يقلص الوقت إلى النصف، ويشير البروفيسور روبرت غالو من معهد علم الفيروسات البشرية في ماريلاند، إنه هو وفريقه سيصدرون إعلانا قريبا، والذي من المحتمل أن يتضمن لقاحا معدلا موجودا يتم استخدامه لفيروس كورونا.

علما أنه، تم إطلاق ما لا يقل عن 7 تجارب سريرية لـ BCG كعلاج لـ Covid-19، بما في ذلك تلك الموجودة في أستراليا وهولندا.

 

المصدر: RT







مقالات ذات صلة