الناشط جينو رعيدي معلقا على دعوى قضائية ضده: قبل أيام كاد نواب "التيار" يشعلون حربا أهلية!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


لا تزال قضية الناشط السابق في "التيار الوطني الحر" جينو رعيدي تتفاعل،خصوصا بعد أن صدر عن الوكيل القانوني لـ "التيار الوطني الحر"، المحامي ماجد البويز، بيان أعلن فيه أنه "بتاريخ 02/11/ 2020 تقدمت بوكالتي عن التيار الوطني الحر بشكويين مع اتخاذ صفة الادعاء الشخصي من جانب العامة التمييزية بحق كل من الاعلامية ديما صادق والمدعو جينو رعيدي بجرائم المواد 317 و385 و582 عقوبات على خلفية نشرهما اخباراً كاذبة وفيديو منسوب موضوعه زوراً الى التيار الوطني الحر، يتضمن إثارة للنعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة، والقدح والذم والتحقير".


ولفت البويز إلى أن "الدعوى بحق كل من صادق ورعيدي أحيلت إلى المباحث الجنائية المركزية للتحقيق مع المدعى عليهما واتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة بحقهما".


تصرف عنصري


وفي التفاصيل، وبحسب ما أشارت "المدن"، يواجه المدون والناشط جينو رعيدي منذ أسابيع لهجمة شرسة في مواقع التواصل من قبل مناصرين لـ "التيار الوطني الحر"، على خلفية منشوراته وتغريداته التي تنتقد أداء التيار وخطابه وممارسات رموزه ونوابه. وسبق أن نشر العديد من التغريدات التي علّق وانتقد فيها كلام النائب زياد أسود خلال محاولة مجموعة من المتظاهرين طرده من أحد المطاعم في منطقة انطلياس، ولاحقاً ما فعله مرافقوه ومناصروه مع المتظاهرين في منطقة كسروان، والتعرّض إليهم بالضرب والشتائم، لا سيما الشاب الطرابلسي وليد رعد، الذي نال النصيب الأكبر من الاعتداء والتصرف العنصري.


أنا لا أصدّق


وعبر رعيدي دهشته من كل ما ورد في نص الدعوى القضائية التي رفعها "التيار الوطني الحر" ضدّه، مؤكدا "أنا لا أصدّق، قبل أيام كاد نوّاب التيار يشعلون حرباً أهلية"، وقال في تغريدة أخرى: "رغم كل الأشياء الفظيعة التي ارتكبها العونيون بحقي في الأشهر الثلاثة الماضية، ما زلت أدعوهم للتخلّي عن قائدهم والانضمام إلى الناس. نحن نعلم أنهم يتبعون الأوامر فقط، ولا يمكنهم تحديها. كنت مثلكم في السابق، وأدرك كم من الصعب فعل ما أقوله، لكنه ليس مستحيلاً".


وفي السياق عينه، نشر رعيدي بعدها مقطعي فيديو تحت عنوان "زياد أسود الحقيقي"، الذي زعم مؤخراً أنهم في التيار "لا يعتدون على أحد"، فيما تظهر تصريحات سابقة تستعرضها مقاطع الفيديو، أن أسود نفسه سبق أن قال في إحدى المقابلات التلفزيونية أنه "وقت أنا بلاقي انو ما في دولة، بحمل فرد وبحمل بارودة وما بتفرق معي"، وقال في أخرى: "بالعتمة، بليل، النائب بلا مرافقيه، ايه بظرف معيّن بحط فردي وبحط مدفعي، آخر همّي وما فارقة معي".







مقالات ذات صلة