محاولة لـ "فرملة" الإنتفاضة؟... الفرزلي يدعو اللبنانيين ان ينتبهوا لأولادهم!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


قدم نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي اليوم مطالعة سياسية من أكثر من 1700 كلمة، حاول فيها "فرملة" الانتفاضة، مقدما أسبابه وجلها منحصر في الخوف على انهيار البلد، وكأن ما يعيشه لبنان اليوم هو الانهيار بعينه، خصوصا حين استحضر "المصلحة الوطنية العليا"، وتوجه الى الرئيس المكلف الدكتور حسان دياب قائلا: "يا دولة الرئيس المكلف، لك منا كل الاحترام والتقدير، ونتمنى لك التوفيق في مهمة تأليف الحكومة، ولكن لا يجوز تحت عنوان تغليب منطق الانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية لاننا من هذا الطريق نكون قد الحقنا الكيدية والظلم والحيف بفئة كبيرة جدا من اللبنانيين انتخبت هذا المجلس النيابي".


لافتا إلى أن "كل الطروحات التي تهدف الى الانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية، بغضب او من دون غضب، بكل موضوعية أي عمل يؤدي الى الانقلاب على المؤسسات الدستورية سيؤدي الى مزيد من الفوضى في لبنان والى مزيد من الاختناق المالي والنقدي والاقتصادي، وبالتالي سيؤدي الى حروب تبدأ ولا تنتهي".


وقال: "انا لا اتحدث عن الحراك الذي يقطع الطرقات ويرمي المسامير ويحرق الدواليب في الانفاق لخنق الناس، ويحاول ان يعطل الهيئات العامة والمؤسسات الدستورية، يعتدي على كرامات الناس بشكل او بآخر. انا اتحدث ومتأكد ان هذا الحراك، واعرف شخصيات كثيرة منه، جاهزة وتصلح لان تكون خير ممثل لهذه الارادة الشعبية. نقول مجددا، فلنذهب جميعا الى الحوار العقلاني والمسؤول وألا نتمسمر تحت عنوان ان هناك تكليفا لرئيس حكومة ألف او لم يؤلف، حدث او لم يحدث، لأننا نتمنى على دولة الرئيس المكلف الا ينسى، في أي لحظة من اللحظات، ان الانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية ممنوع سواء شاء هذا الخارج او لم يشأ، سواء ضغط اقتصاديا وماليا ونقديا".


وأضاف: "ألفت الاهالي بكل حب لأنني اعرف الى اين ستذهب الامور، ان ينتبهوا لأولادهم والشباب الصغار والكبار "ذنبهم على جنبهم". وأتمنى على الاهالي ان يؤدوا دورا ايجابيا في توجيه هذه المسألة حماية لأبنائهم وعائلاتهم لأنه لا يجوز التعرض، كما حصل بالامس، بردة الفعل والذهاب وقطع ارزاق الناس عبر الاعتداء على المطعم هنا او هناك، او حرق المصرف تحت عنوان ان المصارف سارقة البلد، واتظاهر في وجه الجيش. كيف أقبض على الذي حرق المصرف، الى اين تريدون الذهاب، الى خراب البصرة؟ نحن لا نتمنى ذلك. هذا الخراب لا يزال في أوله وأنتم لا تزالون في مقتبل العمر. لم تعيشوا خراب الحروب الاهلية ولم تعرفوا معناها. وإذا نظرتم الى وجهي تعلمون ماذا تعني الحروب الاهلية. عدا الذين قضوا نحبهم وحسبي بهم جميعهم انهم ماتوا عن ايمان. وأكرر، هذا الموضوع يجب ان نتبه له جميعا، وواجباتنا ان ندعو الى الحكومة والموعظة الحسنة ونذهب في اتجاه الحوار واصلاح البيت وايجاد الحكومة التي تجمع بين كل المكونات لصوغ العقد الاجتماعي تحت سقف القوانين والدساتير المرعية". هو







مقالات ذات صلة