عذرا طلال أرسلان ووليد جنبلاط... اللعبة Game Over!

مشاركة



سلام ناصر


لا أسماء يسميها السياسيون بعد اليوم، حتى ولو تمت تسميتها وتسلمت حقائب وزارية وخلافه، فسيكون مصيرها تصريف أعمال، فعذرا طلال أرسلان ووليد جنبلاط، اللعبة Game Over، الأسماء المرموقة في الطائفة الدرزية تلك التي انضوت في رحاب ثورة 17 تشرين، وأي تسمية من قبلكما لا تأخذان في الحسبان هذا المستجد، لا تمثل الدروز.


‫ما تجدر الإشارة إليه أن أرسلان أكّد في جولة تعزية، ورداً على سؤال حول تشكيل الحكومة العتيدة قائلاً: "نحن بدورنا سمّينا لفخامة الرئيس ميشال عون ولدولة الرئيس حسّان دياب مرشحين لتمثيل الطائفة الدرزية في الحكومة وجميعهم أسماء مرموقة وتملك سِيَراً ذاتية مميزة".


ما يصح مع أرسلان يصح مع جنبلاط وغيرهما من الطيف السياسي الواسع، من لا يمثل نبض الشارع وأوجاع الناس لا يمثل لا الدروز ولا المسيحيين ولا الشيعة ولا السنة ولا الأرثوذكس وغيرهم!


 







مقالات ذات صلة