لبنان من الأمم المتحدة... إلى الأمم المنتحرة؟!

مشاركة



"لبناني عنيد"


لبنان لم يعد خاضعا للمادة 19 من قانون الأمم المتحدة، وصار في مقدوره التصويت على قراراتها، مؤكدا مرة جديدة أنه في قلب هذه المؤسسة الدولية، حاضرا ناضرا دائما وأبدا إلى جانب دول أخرى شقيقة وغير شقيقة أو لا تربطه بها صلة قرابة، كيف لا؟ ولبنان كان من بين الدول التي ساهمت في صوغ مبادئ الأمم المتحدة.


مشكلة لبنان لم تكن يوما في حضوره الدولي، فهو قدم "إسهامات" مجلية في محافل العالم وجعل من أروقتها محطات للترفيه والقيلولة، نعم، مشكلة لبنان لم تكن يوما في حضوره الدولي وإنما في حضوره المحلي، وهذا ما نحن عليه اليوم، ذلك أن اللبنانيين بحاجة إلى ما يبعدهم عن الأمم المنتحرة، لا نتحدث هنا عن ازدياد حالات الإنتحار فحسب، وإنما عن طبقة سياسية تقود اللبنانيين ولبنان إلى الإنتحار.


هذا مكمن الخوف اليوم، ألا يتحول لبنان من الأمم المتحدة إلى الأمم المنتحرة!


 







مقالات ذات صلة