سلحفاة تايلاندية تعود للعوم بـ زعنفة" إصطناعية!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


لا حدود للرحمة والرأفة، ومن لا يحترم الحياة البرية والبحرية ليس بأهل ليحترم معاناة الإنسان، فالرحمة واحدة لا تتجزأ، والرأفة سمة إنسانية وإن غابت أو تكاد تندثر، والحب واحد أيضا في عالم يجمعنا ونتقاسم فيه الحياة، لا سيما وأن كل كائن حي هو جزء منظومة بيئية، والإنسان بدوره يعيش ضمن بيئة يتفاعل معها، يؤثر ويتأثر بها.


نعم لا حدود للرحمة، ففي سابقة أعادت التذكير بالدولفين الشهير الذي أعيد إلى حياته الطبيعية بعد أن فقد ذيله بعد وضع له الخبراء ذيلا آخر اصطناعيا، تمكنت سلحفاة بحرية في تايلاند من العوم مجددا إلى المياه، بعد أن فقدت زعنفتها اليسرى.


قبل سنوات، وبحسب "رويترز"، فقدت السلحفاة التايلاندية "جودي" Goody زعنفتها اليسرى بعد أن وقعت في شباك أحد صيادين، فأصبحت عاجزة عن الحركة وعاشت حياتها في معاناة دائمة في الأسر، ذلك أنه بات من المستحيل إطلاقها في عالمها الرحب لتؤمن غذاءها وتعيش حياة طبيعية.


تجدر الإشارة هنا إلى أن "جودي" Goody، وهي من نوع السلاحف البحرية المعرض لخطر الانقراض، عادت لتتمكن من العوم مرة جديد، وبكل سهولة أيضا، بعد تركيب أول زعنفة صناعية لها في تايلاند الأسبوع الماضي.


وقالت نانتاريكا تشانسو الطبيبة البيطرية التي شاركت في تطوير الزعنفة "أصبحت تعوم أفضل كثيرا وبدأت تتعلم استخدام الزعنفتين في تغيير الاتجاه"، وهي تخضع لتدريبات لتتأقلم أكثر مع "زعنفتها" الجديدة.


وذكرت وسائل إعلام تايلاندية أنه خلال العام الماضي تعاونت السلطات البيئية في تايلاند مع باحثين بجامعة تشلالونكورن في العاصمة بانكوك لتطوير الزعانف للسلاحف البحرية الجريحة، اقتداء بمشروعات مماثلة في اليابان والولايات المتحدة الأميركية وغيرها من الدول التي حققت إنجازات في هذا المجال.


وفي السابق كانت جودي Goody تستطيع العوم بصعوبة باستخدام زعنفتها اليمنى وهي تعيش في منطقة مغلقة مع سلاحف أخرى مصابة. ويمكن لعشر سلاحف أخرى في تايلاند الاستفادة من هذا المشروع.


وقالت نانتاريكا إن الأطراف الصناعية لن تمنح السلاحف الجريحة اللياقة الكافية للعودة إلى البحر لكن الهدف هو تحسين ظروف حياتها في الأسر، وفقا لـ "رويترز".







مقالات ذات صلة