الصين: أول حالة وفاة بفيروس "كورونا" في مدينة ووهان!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News

هل ثمة داع للخوف والهلع مع عودة انتشار مرض "كورونا" المعدي، والذي يتسبب بالتهاب رئوي خطير قد يؤدي إلى الوفاة؟

إلى الآن ما زال المرض منتشرا في مدينة ووهان بوسط الصين، لكن وسط مخاوف تزداد بعد أن سجلت السلطات الصحية في المدينة الصينية اليوم السبت، أول حالة وفاة في البلاد بسبب نوع جديد من الفيروسات التاجية "كورونا"، ويُعتقد أنه من نفس عائلة فيروس "السارس" الذي قتل المئات في الصين وهونغ كونغ منذ أكثر من عقد. الصين، اليوم السبت، تسجيل أول حالة وفاة في البلاد بسبب نوع جديد من فيروس "كورونا"، لافتا إلى أن سبعة أشخاص آخرين في حالة حرجة وفقا للسلطات الصحية في المدينة.

وأضافت السلطات الصحية في ووهان: "إن ما مجموعه 41 شخصا كانوا يعانون من الالتهاب الرئوي الناجم عن "نوع جديد محدد سلفا من الفيروس التاجي" اعتبارا من يوم الجمعة، منخفضا عن الرقم السابق 59، مشيرة إلى أن هؤلاء في حالة مستقرة وأن اثنين على الأقل قد أخرجا من المستشفى".

والمريض الذي توفي هو رجل يبلغ من العمر 61 عاما تم قبوله في المستشفى بعد تعرضه لضيق في التنفس والتهاب رئوي حاد، وأشارت السلطات الصحية في ووهان إلى أن المريض كان يعاني أيضا من أورام في البطن وأمراض كبد مزمنة، ولم تحدد اللجنة متى حدثت الوفاة أو أعطت مزيدًا من التفاصيل عن المريض بخلاف القول إن الجزء الأكبر من الذين تم تشخيصهم كانوا يعملون، أو زاروا سوق ووهان للمأكولات البحرية لدى إصابتهم في كانون الأول/ديسمبر، الذي تم إغلاقه في 1 كانون الثاني/يناير بعد تفشي المرض.

وبحسب مسؤولين صينين، وتقول السلطات الصينية إن سبب تفشي المرض في ووهان ما زال مجهولا، لكنها سعت إلى تبديد التكهنات بأنه قد يكون ظهورا جديدا لوباء "سارس" الذي أودى بحياة المئات عامي 2002 و2003.

تسببت هذه الحالات في حدوث حالة هلع بسبب ارتباطه بـ "السارس" SARS، أو متلازمة التهاب التنفس الحاد المفاجئ Sudden Acute Respiratory Syndrome، التي أودت بحياة 349 شخصًا في البر الرئيسي للصين و 299 آخرين في هونغ كونغ في 2002-2003. ذكرت وكالة أنباء "شينخوا الصينية" يوم الجمعة أن علماء صينيين يحققون في لقد سبب تفشي هذا المرض في تحديد "مبدئي" لكون المسبب نوعًا غير معروفا سابقًا من فيروس "كورونا".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن فيروسات "كورونا" هي عائلة كبيرة من مسببات الأمراض التي تصيب البشر والحيوانات على حد سواء، وتتراوح أعراض الإصابة بين نزلات البرد الشائعة وأمراض أكثر خطورة مثل السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية Middle East Respiratory Syndrome (MERS)، التي ظهرت في عام 2012 وتسبب أيضا في عشرات الوفيات، وفي حين أن البعض الآخر من هذه الفيروسات موجودة في الخفافيش والإبل وحيوانات أخرى، وقد تتطور إلى أمراض أكثر حدة، وفقا للمصدر ذاته.

وتوصلت مجموعة من العلماء عقب تحليل تسلسل جينوم الفيروس إلى كونه نوعا جديد من فيروس كورونا، وفقا لما ذكره تلفزيون الصين المركزي، وتم التعرف على الفيروس في 15 مريضا.

ويثير الحديث عن ظهور فيروس كورونا، والمعروف أيضا باسم الفيروس التاجي، المخاوف في ظل استعداد الملايين من الأشخاص للسفر خلال عطلة العام الصيني الجديد في وقت لاحق من الشهر الجاري.

كما وأثار المرض قلقا في دول آسيوية عدة، مثل تايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية وتايلاند والفلبين، ليقرر المسؤولون إقامة مناطق للحجر الصحي أو فحص المسافرين من الصين بحثا عن علامات المرض.

 







مقالات ذات صلة