مصلحة الأبحاث العلمية والزراعية LARI وتقرير أولي حول مرض الحمى المالطية

مشاركة



 

 

 

"إليسار نيوز" Elissar News

أصدر مركز الأبحاث العلمية والزراعية تقريرا أوليا حول نتائج لمسح ميداني حول مرض "الحمى المالطية" في قطعان الأغنام والماعز في منطقة البقاع الأوسط، وقد أصدرت هذا التقرير مديرية الثروة الحيوانية في تل العمارة تحت إشراف المهندسة غادة سلامة.

الحمى المالطية

وجاء في التقرير:

الحمى المالطية أو داء البروسيلا، هو مرض معد لدى العديد من الأنواع الحيوانية والبشر، وهو ناتج عن بكتيريا تنتمي إلى جنس البروسيلا. نذكر منها ستة أنواع (B. abortus ، B. melitensis، B. suis، B. ovis، B. canis، B. neotoma).

وينتشر هذا المرض في معظم أنحاء العالم، وتختلف مقاربته بين حكومة وأخرى من الناحية الصحية والإقتصادية؛ ففي الوقت الذي تعتبر فيه معظم الحكومات في كافة أنحاء العالم، فإن هذا المرض هو موضع إهتمام من الناحية الصحية، تعنى الدول التي يعتمد فيها المربي على  التربية المكثفة ((élevage intensif بالناحية الإقتصادية، فهذا المرض لا يؤدي فقط الى تدن في الإنتاج بسبب الإجهاض، الموت المبكر بعد الولادة، العقم، تدن في نسبة الولادات وإنخفاض في إنتاج الحليب، إنما يسبب أيضاً عائقاً امام التبادل التجاري الخارجي.

لا يخضع داء البروسيلا للمراقبة الوبائية في المنطقة التي شملها البحث، بسبب نقص التمويل الذي يشكل عائقاً أمام الاختبارات الروتينية وتدابير الرقابة الفعالة، بالإضافة الى ذلك، فبالرغم من أن داء البروسيلا يعتبر معديًا في الأبقار والأغنام والماعز والخنازير في الغالبية العظمى من البلدان وخطراً على صحة الإنسان، إلا أن قلة قليلة تقدم تقاريرها إلى المنظمة العالمية لصحة الحيوان وتطبق إجراءات إصدار الشهادات.

المسح الميداني

أما عن المسح الميداني الذي أجرته وحدة الصحة الحيوانية في تل العمارة ونتائجه الأوليَة: فقد نفذ العاملون في فرع الصحة الحيوانية في محطة تل العمارة، دراسة على مرض الحمى المالطية في قطعان الأغنام والماعز في مناطق البقاع الأوسط.

وتهدف الدراسة في المرحلة الأولى الى تحديد الوضع الصحي للمجترات والحصول على معلومات حول التهابات البروسيلا التي تسببها  B. abortus وB. melitensis وتقييم آثارها الاقتصادية والصحية في المراحل اللاحقة.

وقد جمع العاملون في الفرع وبالتعاون مع رئيس محطة تربل الدكتور خالد الحشيمي، خلال الفترة الممتدّة بين 30/9/2019 و 10/10/2019، جمع ثلاثمائة وواحد وسبعون  (371) عينة دمّ، أخذت عشوائياً، من القطعان المتواجدة في محطة تربل التابعة للمصلحة، ومناطق تربل، الدلهمية، الفاعور ،كفرزبد، دير الغزال، قب الياس وعمّيق، بالإضافة الى مناطق ضهور زحلة وقاع الريم.

وأظهرت النتائج الأولية، أن نسبة الإصابات تراوحت بين 48.1 بالمئة في مناطق تربل، الدلهمية والفاعور (وهي الأعلى في المناطق التي جرى المسح الميداني فيها)، 20.2 بالمئة في قب الياس وعميّق، و13.2 بالمئة في كفرزبد ودير الغزال.

 

 







مقالات ذات صلة