نفوق"نعيمة"... آخر فيل في مصر!

مشاركة



 


"إليسار نيوز" Elissar News


لم تكن "نعيمة" الفيل الأول الذي نفق في حديقة حيوانات الجيزة في مصر، إحدى أكبر حدائق الحيوان فى العالم، بل هي الأخيرة من مجموعة من ستة فيلة وجدوا في حديقة الحيوانات هذه، وقد نفقت جميعها تباعا، منها "كريمة" التي نفقت في العام 2016، وقد نفقت "نعيمة" يوم الأحد 6 تشرين الأول/أكتوبر عن عمر بلغ 40 عاما، وهي الفيل الوحيد الموجود حاليا في مصر، وكانت قد وصلت إلى الحديقة عام 1983 برفقة فيل ذكر، وتأتي هذه الخسارة بعد نفوق حيوان وحيد قرن منذ أشهر.


وعرفت "نعيمة" بشراستها، فقد تسببت بمقتل ذكرها "حسن"، بضربة قوية، وقد استغرق علاجه ثلاث سنوات ولكنه نفق بعد ذلك.


ووفقا لـ "مدير عام حدائق الحيوان في مصر" محمد رجائي فقد نفقت أنثى الفيل من نوع الفيل الأفريقي (من أضخم الثدييات المتبقية حية على اليابسة) الملقبة باسم"نعيمة" بعد تعرضها لحالة من الإعياء وسقوطها بشكل مفاجئ وتم تشكيل لجنة ضمت خبراء من المستشفى البيطري بالقوات المسلحة، وأساتذة من كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، وخبراء معهد صحة الحيوان وأطباء حديقة الحيوان لتشخيص الحالة، وأشار الأطباء إلى إصابتها بجلطة في القلب، لكنها وأثناء العلاج الأولي، لفظت أنفاسها الأخيرة.


وبينما أعرب بعض زوار الحديقة عن حزنهم لموت الفيلة "نعيمة"، انتقد آخرون "المعاملة السيئة، التي كانت تتلقاها أنثى الفيل من إدارة الحديقة".


بعد إجراء التشريح وتقديم التقرير، سيتم تحنيط جثة "نعيمة" وإيداعها المتحف الحيواني في الحديقة.


وتعتزم الحديقة استقدام ذكر وأنثى فيل جديدين، لكن الأمر يخضع لقوانين حول اتفاقية تنظم نقل الفيلة، كونها حيوانات مهددة بالأنقراض.


وتقع حديقة حيوانات الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل بالعاصمة المصرية، وتبلغ مساحتها نحو 80 فدانا.


وقد كان الخديوي إسماعيل أول من فكر فى إنشائها ، الذي حكم مصر في الفتر ة ما بين عامي 1863 و 1878، وافتتحت في عهد نجله، الخديوي توفيق، في الأول من آذار/مارس عام 1891، كحديقة نباتية، تحوي مجموعة من أندر النباتات من شتى بقاع الأرض، إلا أنها تحوي حاليا حوالي ستة آلاف حيوان من نحو 175 نوعا منها، ويزورها مئات الآلاف سنويا.


ويطرح هذا الأمر السؤال، حول حدائق الحيوان، وما تعانيه الحيوانات من تردي أوضاعها، ونوعية المعاملة التي تتلقاها هناك، فضلا عن  قضية وضعها في الأسر، وبقائها وراء القضبان طوال حياتها، وحرمانها من حياتها الطبيعية في البرية.


 







مقالات ذات صلة