ما علاقة عصير البرتقال بالنوع الثاني من مرض السكري؟!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


دائما يجب الحذر عندما نشرب عصائر الفاكهة، بمعنى عدم الإفراط في تناولها، خصوصا وأن هذه العصائر تحتوي على سعرات حرارية أكبر من تلك الموجودة في ثمار الفاكهة نفسها، ما يؤدي إلى إمكانية الإصابة بمرض السكري النوع الثاني، خصوصا إذا ترافق ذلك مع شرب المشروبات الغازية المحلاة بمركب صناعي.


فقد أشارت دراسة أميركية صدرت نتائجها حديثا إلى أن العصير الطبيعي والمشروبات الغازية الخالية من السكر قد تسبب الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، ولفتت إلى أن شرب ثلاثة أكواب ونصف الكوب من عصير البرتقال خلال أسبوع واحد، قد تكون كفيلة برفع احتمالية الإصابة بالسكري بحوالي 15 بالمئة.


ومثل هذه النسبة قابلة للزيادة، إذا تم تناول المشروبات الغازية منخفضة السعرات الحرارية في الأسبوع نفسه مع العصائر، لترتفع إمكانية الإصابة بالسكري إلى 18 في المئة. 


مرض السكري


ويعتبر مرض السكري Diabetes من الأمراض الخطيرة التي تهدد الملايين حول العالم، ولا سيما النوع الثاني منه، فهو يصيب الإنسان عندما يعجز البنكرياس عن التعامل مع السكر، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الغلوكوز في الدم، لذا نصحت الدراسة بتقليل استهلاك هذه المشروبات واستبدالها ببدائل صحية كالماء والقهوة والشاي.


ونقلت "سكاي نيوز" عن أستاذة أمراض السكر في جامعة القاهرة، رئيسة الجمعية العربية للسكر، الدكتورة إيناس شلتوت، قولها إن عصير الفواكه الطبيعي يحتوي على سعرات حرارية أكبر من تلك الموجودة في ثمار الفاكهة نفسها.


وأضافت: "بعض الأشخاص يعتقدون أن عصير البرتقال لا يتسبب بإضافة سعرات حرارية للجسم، لكننا في حال أردنا شرب كوب من عصير البرتقال، فهو سيحتوي على الأقل على 5 ثمار من الفاكهة".


تناولها باعتدال


وأشارت شلتوت إلى أن ثمرة البرتقال الواحدة تحتوي على 60 سعراً حرارياً، مما يعني أن كوب العصير الواحد سيحتوي على 300 سعر حراري.


وتابعت: "هذا لا يعني أن نتوقف عن شرب العصائر الطبيعية بشكل كامل، لكن يجب أن نحرص على تناولها باعتدال، وأن نقلل من إضافة السكر إليها. كما يمكن أن نتجه لمشروبات صحية أخرى كبدائل، مثل الحليب قليل الدسم على سبيل المثال"، وفق ما أشارت البيان الإماراتية.


 







مقالات ذات صلة