أعلن رفض "المشروع القاتل"... إتحاد بلديات الإقليم كسارة الجية لن تكون مركزا لمعالجة النفايات!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


رفض إتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي إعتماد الحكومة موقع كسارة الجية - بعاصير موقعا لمعالجة النفايات الصلبة ضمن خطة الحكومة"، وأشار إلى أن "الإصرار على هذا الموقع هو قنبلة موقوتة قد تسبب بتهجير كامل لأهالي المنطقة"، مشددا على اننا "لن نكون شهود زور والقبول بهذا الحمل الوديع المستجلب الى أرضنا تحت أي عنوان او إغراءات".


ودعا الإتحاد الحكومة الى العودة عن قرارها باعتبار المنطقة المقترحة والمسماة "منطقة انتقالية" في أرض بلدة بعاصير وحارة بعاصير، ومن ضمن المخطط التوجيهي المقترح من قبل مجلس الإنماء والإعمار والسعي إلى تنفيذ إلغاء تسمية المنطقة من انتقالية إلى واقعها السليم وهي منطقة سكانية لن نسمح أبدأ بانتزاعها من أهلها تحت أية ذريعة، مؤكدا أننا "سنكون في الساحات مع أهلنا دون تردد أو خوف ولن يثنينا أحد في مواجهة هذا المشروع القاتل، ولن نكون الحلقة الأضعف".


عقد مجلس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي اجتماعا، في مركزه، في مزبود، لمناقشة مستجدات ما يعرف بمطمر الجية، وترأس الجلسة نائب الرئيس رئيس بلدية الرميلة جورج الخوري لوجود رئيس الإتحاد خارج البلاد، وحضره ممثلو بلديات الإتحاد جميعا، وبعد التداول بالمعلومات المتوفرة لدى الاتحاد وما آلت إليه الأمور المرتبطة بقرار مجلس الوزراء بإستحداث مطمر للنفايات الصلبة في محيط قرى (بعاصير، الحية، الدينية، البرجين والمريجات، ضهر المغارة).


وأصدر المجتمعون البيان التالي: التأكيد على المواقف والقرارات كافة الصادرة عن الإتحاد وفي وقت سابق، والمتعلقة بالطروحات التي أصدرتها الحكومة الإعتماد الموقع المعروف بكسارات الجية كموقع مطمر صحي لمعالجة النفايات الصلبة وفقا لخطتها في هذا المجال، مع الإصرار والتأكيد على الرفض التام للاقتراح جملة وتفصيلا، موحدين في سبيل مواجهة تنفيذه وبكافة الوسائل المتاحة.


وأكد المجتمعون بإن الإصرار من أي جهة حكومية أو غيرها على اعتماد أية منطقة في ساحل الإقليم ليكون موقعا موقتا أو دائمة لمعالجة النفايات الصلبة أو غيرها، يعتبر بالنسبة إلينا هو قنبلة موقوتة تؤدي في حال انفجارها إلى تهجير كامل لأهل المنطقة الذين ما برحو يرزحون تحت تعدد مصادر التلوث المميت والذي يستحيل معالجته، وبالتالي لا يمكن لنا أن نكون شهود زور في هذا الواقع الأليم، والقبول بالحمل الوديع المستجلب إلى ارضنا وتحت أي عنوان وتحت اية اغراءات فلن يثنينا شيء عن الدفاع عن حقنا بالعيش الكريم ولن نسمح بتهجير آخر في منطقتنا، فهذه أمانة في أعناقنا أمام الله وامام اهلنا وأرضنا".


وشدد المجتمعون على التلاقي مع أهلنا في كامل إقليم الخروب ليكون الإتحاد سندا لهم في أية مطالب محقة إسوة بباقي المناطق، وكفانا حرمانا يزيد ولا ينقص".


وأعلن المجتمعون اننا سنكون في الساحات مع أهلنا دون تردد أو خوف ولن يثنينا أحد في مواجهة هذا المشروع القاتل، ولن نكون الحلقة الأضعف وأننا إذ نعبر اليوم عن وحدتنا والتي هي اساس وجودنا في هذه المنطقة وما يصيب أهلها في الساحل يصيب من هم في الإقليم الأعلى متكافلين ومتضامنين جنبا إلى جنب في المواجهة التي قد تفرض علينا".


وشدد المجتمعون ايضا على ضرورة التواصل مع الجهات الرسمية من نواب ووزراء لثني الحكومة عن قرارها باعتبار المنطقة المقترحة والمسماة "منطقة انتقالية" في أرض بلدة بعاصير وحارة بعاصير، ومن ضمن المخطط التوجيهي المقترح من قبل مجلس الإنماء والإعمار والسعي إلى تنفيذ إلغاء تسمية المنطقة من انتقالية إلى واقعها السليم وهي منطقة سكانية لن نسمح أبدأ بانتزاعها من أهلها تحت أية ذريعة ولن نسمح للمؤسسات التي سعت إلى أن تكون في كنف المنطقة المحيطة من جامعات ومعاهد تربوية بإقفالها أو ترحيلها، وبالتالي أصبح مطلبنا اليوم والواضح هو إلغاء القرار الصادر والتي تقف الحكومات المتعاقبة خلفه، وسيتابع الإتحاد هذا الأمر لتحقيق الغائه وباي ثمن، وعلى الدولة أن تضع الحلول لمعالجة الملوثات في المنطقة بدل أن تفرض توزيعها مناطقيا يكون إقليم الخروب هو الحلقة الأضعف ومكسرأ للعصي، تحت ذرائع وأوهام ووعود لم نلمس الوفاء فيها لو مرة واحدة".


وأعلن المجتمعون بإن الإتحاد في حالة طوارئ وانعقاد دائم، لتحقيق الهدف المنشود وستصدر عنه بيانات توضيحية لأية مستجدات قد تطرأ وسيكون الإتحاد مع الأهالي في الساحات كافة وفي اي وقت تستدعي الضرورة القيام به وللدفاع عن حقنا بكافة الوسائل القانونية والمشروعة والحضارية التي تعبر عن المعاناة والقهر والحرمان المزمن".


المصدر: وطنية


 







مقالات ذات صلة