السماح بصيد وحيد القرن... بين الفضيحة والكارثة!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


في سابقة خطيرة، حصلت جنوب إفريقيا على أحقية صيد المزيد من وحيد القرن الأسود، إثر إقناعها الأطراف الدولية بأن الأموال التي تجنيها من الصيد ستستخدم في الحفاظ على البيئة، ولا نعلم كيف يمكن تصنيف هذا الأمر، كارثة أم فضيحة، علما أن التبريرات التي تم عرضها غير مقنعة، فضلا عن أن الصيد قد يشمل أنواعا أخرى من هذه الحيوانات المهددة بالانقراض.


ومنحت جنوب إفريقيا الحق في مضاعفة أعداد وحيد القرن الأسود، التي يسمح باصطيادها سنويا، خلال "مؤتمر التجارة الدولية للأصناف المعرضة للانقراض"، الذي انعقد في جنيف مؤخرا.


وبناء على ما سبق، أصبح من حق جنوب إفريقيا اصطياد قرابة 9 أفراد سنويا، من الحيوان المهدد بالانقراض، في بلد يعيش فيه 2000 وحيد قرن أسود، من أصل 5000 حول العالم.


ويعتقد مؤيدو القرار الأخير أن قتل الذكور المتقدمة في العمر من وحيد القرن، سيزيد من سرعة تكاثر هذه الكائنات، ذلك لأن الذكور تمنع الأفراد الفتية من الاقتراب من الإناث.


وعلاوة على ما سبق، يضيف المؤيدون أن اصطياد وحيد القرن مربح جدا، وذو عائد مادي يقدر بعشرات آلاف الدولارات، ما يسمح بتوظيف هذه الأموال في تغطية تكاليف حماية البيئة، في حين تعارض "جمعية الحفاظ على الحياة البرية" التعليل السابق شكلا ومضمونا.


المصدر: Newshub







مقالات ذات صلة