الشاب حسين فشيخ... قدم حياته لإنقاذ شخصين في غينيا والحزن يلف لبنان

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


التضحية سمة الشجعان، لكن ما كنا نريد لشاب لبناني أن يقضي شهيد الواجب وهو الذي يعيش في مغتربه من أجل بناء مستقبل زاهر ومشرق، حين قرر إنقاذ شخصين بفروسية وما كان يعلم أنه سيدفع الثمن حياته، ويمضي إلى ربه تاركا أهلا وأقارب ورفاقا وأصحابا.


فقد تبلغت عائلة الشاب حسين فشيخ، في بلدة بطرماز - الضنية، رسميا، وفاة إبنها بعد التأكد من الجثة التي عثر عليها اليوم في نهر كوناكري في غينيا، حيث غرق فشيخ أول من أمس خلال إنقاذه شخصين.


وأصيبت عائلته بصدمة كبيرة، وهي كانت تتمسك حتى اللحظات الأخيرة بخيط أمل بسيط بأن يتم العثور عليه حيا، كما عم الحزن البلدة التي توافد أهلها والجوار إلى منزل عائلة فشيخ من أجل تقديم التعازي، كما بدأ أقرباؤه وأصدقاؤه بنعيه على وسائل التواصل الإجتماعي.


وكان والد حسين، محمد فشيخ، عاد فجرا من أوستراليا حيث يعمل هناك.


المصدر: وطنية







مقالات ذات صلة