تغير المناخ يستهدف مرضى الكلى... ولا أسباب واضحة!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


مخطىء من يعتقد أن لتغير المناخ تبعات تقتصر على النظم البيئية وارتفاع درجات الحرارة والتلوث وما إلى ذلك من نتائج معروفة، ويوما بعد يوم، نتعرف إلى تبعات أخطر، فهل يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي حيال ما ينتظر البشرية من كوارث وأخطار؟


أكدت دراسة حديثة أن تغير المناخ – مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة – يمكن أن يؤدي إلى مخاطر تستهدف مرضى القلب والقصور الكلوي، فما هذه حقيقة هذا الأمر؟


مرضى الكلى


ما لا بد من الإشارة إليه في هذا المجال ما تعرضت له أوروبا خلال الأسبوعين الماضيين من موجة حرّ غير مسبوقة طاولت العديد من البلدان. وفعلياً، فإنّ أبرز سبب لما حصل هو التغير المناخي الذي يواجهه العالم. وفعلياً، فإنّ موجات الحرارة التي يتسبب بها تغير المناخ، قد تؤدي إلى خطر الموت بالنسبة لمرضى الكلى.


النتيجة هذه كشفها بحث أعدته مجموعة من العلماء أشارت في ورقة علمية إلى أن "الأيام الشديدة الحارة يمكن أن تزيد من الخطر على مرضى الكلى الذين يعانون حالة متقدمة في المرض، وتغير المناخ يعني أنهم سيواجهون المزيد من هذه الأيام، وقد يؤدي الأمر إلى الوفاة".


وقام الباحثون بمقارنة سجلات أكثر من 7 آلاف مريض في عيادات أمراض الكلى في بوسطن ومدينة نيويورك وفيلادلفيا، مع أحداث الحرارة الشديدة فى تلك المدن من 2001 إلى 2012.


أسباب غير واضحة


وكشفت النتائج أنّ "معدلات الاستشفاء والوفاة خلال الأيام الحارة كانت أعلى باستمرار للمرضى من السود والبيض، لكن النتائج كانت أقل وضوحاً بالنسبة للمرضى من أصل إسباني وآسيوي".


ووجد الباحثون أنّ "المرضى الذين يعانون من حالات صحية أخرى، مثل قصور القلب الاحتقاني ومرض الانسداد الرئوي المزمن والسكر، معرضون أيضاً لخطر متزايد فى الأيام الحارة، ولا تزال أسباب هذا الخطر المتزايد غير واضحة".


وفي هذا السياق، أشار الأستاذ فى جامعة ماريلاند في الولايات المتحدة أمير سبكوتا إلى أن ن "تغير المناخ لا يتعلق فقط بسيناريوهات المستقبل والمجتمعات البعيدة"، وقال: "إنه موجود هنا والآن، وهو يؤثر سلباً على صحة مجتمعنا بطرق أكثر مما ندرك".  


 


 


 







مقالات ذات صلة