ورشة تدريبية في صور عن دور ومسؤولية المجتمع المحلي في الادارة المستدامة لنهر الليطاني

مشاركة



في اطار تمكين المجتمع المحلي والبلديات من المساهمة في الإدارة المستدامة لنهر الليطاني وتطبيق مبادئ المشاركة والشفافية والمساءلة في ادارة قطاع المياه، اقامت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية وبمشاركة خبراء في ادارة المياه، ورشة تدريبية بهدف تعزيز دور المجتمع المحلي في الإدارة المستدامة لنهر الليطاني وحمايته، بمشاركة رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني ، ونائب رئيس اتحاد بلديات صور و رؤساء بلدات النجارية ، زوطر الشرقية ،الطيبة ،كفرحتى ،العباسية ، البازورية ،الحنية ،شيحين ،يانوح ،دير قانون رأس العين ،معركة و برج رحال وممثلين عن بلديات طير فلسيه،طورا ،دردغيا وأرزون بالاضافة الى مدير محمية صور الطبيعية و ممثلين عن جمعيات المجتمع المدنى الجمعيات البيئية و الهيئات المحلية والخبراء البيئيين والحملة الوطنية لانقاذ جبال الريحان .
بداية تحدث مدير برنامج الدعم التقني للحكومة اللبنانية الدكتور بيتر سلوم الذي اشار الى دور البلديات في حماية النظام العام في النطاق البلدي مشيراً الى اهمية تطبيق مبادىء الحوار المجتمعي والحوار المحلي والتعاون بين البلديات والجمعيات لمواكبة جهود المصلحة الوطنية لنهر الليطاني مبينا دور البلديات الواسع في قانون البلديات وصلاحيات رئيس السلطة التنفيذية في البلدية مؤكدا على ضرورة تفعيل الجباية والعمل المؤسسي.
ثم تحدث رئيس مجلس ادارة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني د. سامي علوية الذي اكد ان جلسة الحوار التي جمعت معظم بلديات الحوض الادنى التي تقع بمحاذاه مشاريع الري الحالية و الجمعيات الاهلية والبيئية وناشطين المجتمع المدني برعاية المصلحة ووزراة التنمية الادارية، هي الوجه الآخر لاجراءات المصلحة التي تحمل بيد الاجراءات القانونية وتمد اليد الأخرى للحوار والمشاركة، مشيرا ان تلك البلديات التي تمثل خط المقاومة والتنمية والتحرير تستكمل تمثيل هذا النهج باستكمال حماية الموارد المائية والبيئة في تلك القرى، واشار الى ضرورا الانتقال في ادارة العمل البلدي من ثقافة التراضي والزيارات الى ثقافة تطبيق القوانين على جميع دون تمييز بين مواطن وآخر على اساس عائلي وحزبي وانما على اساس ثقافة المواطنة، واكد علوية ان التطبيق الحالي للقانون ٦٣ ينذر بتداعيات بيئية خطيرة نتيجة العمل على الشبكات واهمال انشاء المحطات معتبرا ان هذا الامر يشكل هدية مسمومة وبالتأكيد مردودة، واشار الى ضرورة ايلاء وزارة الداخلية والبلديات الاهتمام بالبلديات والتنمية المحلية الى جانب رعاية الاجهزة الامنية، فلا تتحق التنمية الا بجناحي الامن والتنمية المحلية،
وتوجه علوية الى رؤساء البلديات مذكرا ان استحقاق الانتخابات البلدية المقبلة لا يمكن تخطيه دون تخطي امتحان حماية البيئة، والرسوب في امتحان حماية البيئة سيضع هؤلاء الرؤساء بموقف حرج تجاه الاحزاب وتجاه الاهالي وتجاه الجمعيات المحلية التي تقف بالمرصاد للتجاوزات البيئية.
ثم تحدث رئيس اتحاد بلديات الزهراني علي مطر الذي اكد دعمه لاجراءات المصلحة وكذلك تحدث نائب رئيس اتحاد بلديات صور حسن حمود الذي اكد العمل الجدي على معالجة مشكلة الصرف الصحي، وكانت الورشة افتتحت بعرض لوحدة نظم المعلومات الجغرافية اظهر مصادر التلوث في الحوض الادنى وتداعياته و اثاره واجراءات المصلحة، بالاضافة الى عرض عن التجارب الدولية من قبل الخبير الدولي اندي بولوك، واختتمت الورشة بحوار مفتوح.







مقالات ذات صلة