من مرسيليا إلى بيروت...32  قاربا شراعيا لأغراض إنسانية! 

مشاركة



 

رصد وترجمة: سوزان أبو سعيد ضو

شارك 32 قاربا شراعيا في رالي أو تجمع بحري تحت مسمى"طريق لبنان" La route du Liban من مدينة مارسيليا في 16 حزيران/يونيو متجهين إلى بيروت حيث وصلت القوارب ميناء جونيه يوم أمس 10 تموز/يوليو.

أنه ليس سباقًا، بل هو مسير وتجمع لمراكب شراعية في البحر الأبيض المتوسط متجها من مدينة مارسيليا إلى بيروت في رحلة استكشافية لا مثيل لها، مع رغبة في التعبير عن تضامن المشاركين (والمنظمين) مع لبنان، و​​لأغراض إنسانية وبشكل أكثر تحديدًا، فإن الهدف الذي حدده المنظمون هو التأكيد على أهمية حماية التنوع الديني في الشرق، ودعم الأقليات في البلدان التي يستهدفون فيها أحيانًا بسبب انتمائهم أو معتقداتهم الدينية، ومن بوابة لبنان.

وذكر على موقع النشاط ووصفا لهذه الرحلة بأنها "رحلة من الغرب إلى الشرق، من جنوب أوروبا إلى ساحل لبنان، للاحتفال بالعلاقات التاريخية والثقافية والصداقة التي توحد هذين الطرفين للبحر الأبيض المتوسط، وتعد هذه الرحلة أيضًا وقبل كل شيء حدثًا لصالح الأقليات في الشرق، حيث يتعرض الأقليات ، ومعظمهم من المسيحيين ، للقمع والاستشهاد والطرد والقتل ، لمجرد معتقداتهم الدينية في العديد من بلدان الشرق الأوسط".

وأشار الموقع إلى أن "هذا التجمع البحري هو تأكيد على حق جميع الناس في العيش بدينهم بحرية وفي سلام ودون ضغوط جسدية أو معنوية أو غيرها من الضغوط، فهو يريد أن يُظهر للناس الذين يواجهون صعوبات في الشرق الأوسط أنهم لا يتم التخلي عنهم ، ومنحهم الشجا، كما يريد أن يوفر لهم وسائل البقاء على أرض آبائهم أو العودة إليها".

يهدف هذا النشاط إلى جمع تبرعات مالية، وتقديم الدعم المعنوي والمادي والمالي والتبرع بها لجمعيات خيرية ومنظمات الإنسانية العاملة في هذه المناطق من العالم تم اختيارها من قبل اللجنة التوجيهية لهذا الحدث، لدعم الأطفال والمشردين.

وسيقوم البحارة المشاركون برحلات بحرية على الساحل اللبناني فضلا عن رحلات سياحية إلى مناطق أثرية في لبنان مثل بعلبك وغيرها.

المصدر:  La Route du Liban, Twitter

 

 

 

 







مقالات ذات صلة