"بيت النهر" للتوعية البيئية... خطوة رائدة للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني!

مشاركة



 


فاديا جمعة


لم تتوقف المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عند حدود القيام بواجباتها، لجهة  العمل على رفع التلوث عن النهر وما رافقه من تعديات مختلفة، حولت النهر الأكبر والأهم في لبنان الى مجرور كبير.


وبعد أن اتخذت المصلحة صفة الادعاء على الملوثين، واستحقت إدارتها كل التقدير على الجهود المبذولة لحماية واستعادة النهر، طالعتنا المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بإطلاق الخطوات التحضيرية لـ "بيت النهر" في البناء الواقع ضمن استملاكها، والمشرف على سد وبحيرة القرعون، بعد تغيير وجهة استعماله من مكان مخصص لإقامة المستخدمين، الى مركز للتوعية البيئية بهدف حماية الموارد المائية، وتسليط الضوء على الدور الاستراتيجي لنهر الليطاني، وتنسيق جهود رفع التلوث مع المجتمع المدني.


وتعتبر هذه الخطوة حاجة ملحة في ظل غياب التوعية البيئية في الإدارات الرسمية، وهي خطوة مكملة لرفع التلوث وحماية النهر، نثمنها بدورنا في "إليسار نيوز"، ونتمنى أن تمتد الى مؤسساتنا التربوية  وغيرها من المؤسسات الرسمية، كما وأنها تضع المجتمع المدني والجمعيات البيئية أمام  مسؤولية في إنجاح دور هذا البيت لنضمن استدامة الموارد بالوعي والتوعية. 







مقالات ذات صلة