أول تعليق لنزار زكا المحتجز منذ سنوات في إيران... من قصر بعبدا

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News

استقبل الرئيس ميشال عون، المواطن اللبناني نزار زكا وأفراد عائلته، وذلك عقب الإفراج عنه من قبل السلطات الإيرانية، بعد احتجازه في الجمهورية الإسلامية منذ عام 2015 بتهمة ممارسة نشاط معاد للدولة.  وأكد الحساب الرسمي للرئيس عون على "تويتر" اليوم الثلاثاء "وصول نزار زكا واللواء عباس إبراهيم إلى قصر بعبدا".

زكا

وقال نزار زكا في كلمة تلاها من قصر بعبدا، بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون: "أتوجه إليكم، للمرة الأولى، من بيت الشعب اللبناني تحت شمس الحرية التي اشتقت اليها. لقد أمضيت 3 سنوات في المعتقل بعيدا عن عائلتي وأصدقائي، وأنتم السند الحقيقي، ومنكم استمددت القدرة على المقاومة".

أضاف: "ما زلت قوميا صامدا، ورأسي مرفوع، فلم يتغير في إلا زيادة شراستي في حرية التعبير والوصول الى الانترنت". وتابع: "قبل الإعتقال لم أتعد يوما على أحد، وأنا ما زلت كما كنت، فلا عمالة ولا عمولة. لن أخوض في تفاصيل الخطف والاعتقال والتهم الباطلة ومجرى المحاكمة الصورية".

وأردف: "إن المبادرة من أولها الى آخرها ولدت في لبنان. واليوم، تنتهي في لبنان، فهي صناعة وطنية، وكانت نتائجها إيجابية وأوقفت الكثير من الذي كان سيصيب المنطقة".

ابراهيم

وأعلن المدير العام للامن العام اللواء ابراهيم بعد انتهاء اللقاء مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ان "نزار زكا عاد إلى لبنان نتيجة رسالة من الرئيس عون الى الرئيس الايراني حسن روحاني".

اضاف: "محط كلام المسؤولين الايرانيين أن رغبة الرئيس عون ستلبى خلال 48 ساعة، وسيتم اطلاق سراح نزرا زكا بناء الى طلب الرئيس عون". وتابع: "تورط زكا في اي ملف تحدده السلطات الايرانية، وما يهمنا أن أي مواطن وأي حامل للهوية اللبنانية في أي من بقاع العالم، ولو خالف قوانين الدولة المقيم فيها، دورنا أن نستعيده". ولفت ابراهيم الى انه "عند زيارة غنوة زكا لي طلبت مني العمل على انهاء ملف نزار ووعدتها أن نجد حلا، خصوصا أن لنا خبرة بهذا الموضوع، وما كان ينقصنا هو وجود رئيس الجمهورية".

وكشف ابراهيم انه "تابع الموضوع بتفاصيله من مساء أمس، وقلت للرئيس عون أنه منذ لحظة وصولي الى طهران كانت كل الابواب مفتوحة تحت عنوان أنني مرسل من قبل رئيس الجمهورية، واطلاق سراحه تم بناء لرغبة الرئيس عون".

ولفت الى انه "قرأ ما نقل عن مصدر في وكالة فارس، ونحن نعرف في عملنا الامني والاعلامي معنى المصادر، وهذا الموضوع لا أساس له من الصحة، وأن الرئيس تمنى وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله دعم هذا التمني، وحزب الله له دور، ولكن الأساس هو طلب الرئيس عون".

وشدد ابراهيم على انه "في موضوع الصفقات أنا والرئيس لا ندخل فيها وزكا يحمل الهوية اللبنانية ونحن يجب أن نستعيد أي مواطن يحمل الهوية اللبنانية، ولا أعتقد أن زكا وقع على أي شيء"، مشيرا الى ان "موضوع اللبناني قاسم تاج الدين، هو في ضميري وأنا التقيته في سجنه في أميركا وهذا الموضوع ليس متروكا"، لافتا الى ان "الموقوفين في الامارت في ضميري وعمر شوق والموقوف في قطر في ضميري والمطرانين وسمير كساب في ضميري ايضا".

 







مقالات ذات صلة