تأهيل مسبح قرب مفترق السكسكية جنوبا... رمي مخلفات الطلاء في البحر!

مشاركة



فاديا جمعة

إلى متى تظل البيئة مستباحة لا من يراعي حرمة بحر وتراب وهواء؟ وهل ستبقى الفوضى قدرا يطاول مقومات الحياة، تلوثا وتعديا وتطاولا على القانون؟ وإلى متى تصمد النظم الإيكولوجية قبل أن نخسر كل هذا التنوع الحيوي المهدد؟

هذه الأسئلة نطرحها اليوم ونحن ننتقل من فضيحة إلى فضيحة، ومن كارثة إلى أخرى، ولا من يسأل ولا من يجيب، على الأقل في حدود رفع العتب، أو مراعاة لحد أدنى من قيم ومفاهيم الاستدامة.

مسبح السكسكية

ما بدا نافرا اليوم، ما شهدناه عند مسبح يقع قرب مفترق بلدة السكسكية في الجنوب، حيث عمد أصحابه أو مستثمروه إلى ملاقاة موسم السياحة الصيفية بطلاء المكان، لكن بدلا من مراعاة حرمة الشاطئ وهم يتكسبون منه ويتغنون به، عمد القيمون على الورشة إلى رمي مخلفات الطلاء في المنطقة وشوهد الدهان ينسرب إلى الشاطئ ويلون مياهه، في مشهد فاضح وصادم في آن.

تجدر الإشارة إلى أن العمل ما زال مستمرا حتى هذه اللحظة، وقد عرض فيديو يوثق هذه الفضيحة على صفحة صيادي الصرفند وصفحة الصياد اللبناني، وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ليظهر مدى الاستهتار بما أنعمت علينا الطبيعة من جمال وغنى وتنوع.

تطبيق القوانين

لا نريد أن نتحدث عن الضرر الذي ينجم عن الطلاء وما يتسبب به من تلوث كيميائي يستهدف الأسماك والكائنات البحرية، خصوصا مع ما يحتوي من معادن ثقيلة وخطيرة، لكن من قبيل الاحتياط واستدراك الخطر، وبما أن العمل ما زال مستمرا، نناشد عبر موقعنا "إليسار نيوز" elissarnews.org وزيري البيئة والزراعة وسائر الجهات المعنية والقوى الأمنية التحرك سريعا لضبط المخالفات وتطبيق القوانين.







مقالات ذات صلة