مظاهرة لمستخدمي شركات الإسمنت في شكا... ينقلب فيها السحر على الساحر!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


أثناء زيارة دعا إليها مسؤولي شركات الإسمنت مستخدمين ومتسترين بالعمال في شكا اليوم، انقلب السحر على الساحر، فقد شارك رئيس الاتحاد العمالي العام الاستاذ بشاره الأسمر وألقى كلمة نسفت ما كانوا يحاولون القيام به من قلب للحقائق لجهة استخدام العمال ومعيشتهم ولقمة رزقهم كدرع للالتفاف على القوانين.


الأسمر


وجاء في كلمته في الفيديو المرافق "تغيرت معالم الكورة الجميلة بسبب المقالع والكسارات غير الشرعية، لذا فعلى الرغم من الحق المطلق بديمومة العمل، هناك الحق المطلق بالبيئة النظيفة والجميلة، الخالية من التدمير وضمن المعايير المعتمدة عالميا، فليس مقبولا اليوم وجود مقالع وكسارات غير شرعية وغير خاضعة للقانون، إن بالكورة أو بقية المناطق اللبنانية، لأن ما نراه هو تدمير ممنهج للبيئة، لذلك، مع دعوتنا لديمومة واستمرار العمل لهؤلاء العمال، الذين يعتاشون منه، يهمنا الحفاظ على بيئة نظيفة، كون المواد المسرطنة وما يتصاعد من غبار من المقالع يوقع الضرر ويقض مضاجع الناس، ونؤكد أن الدولة هي الراعية لكل هذا العمل، فمن المفترض أن تشرف الدولة على إنتاج المعامل ضمن المعايير البيئية، وان تشرف على المقالع والكسارات، فملجأنا الأول والأخير الدولة، فلتتصرف بتطبيق القوانين وبذلك تحافظ على ديمومة العمل".


بيان لجنة كفرحزير البيئية


من جهتها، أصدرت لجنة كفرحزير البيئية بيانا جاء فيه: "اننا نؤكد ان العمال خط احمر  وان اصحاب مصانع اسمنت شكا والهري يتحملون كامل المسؤولية عن: تشريد الاف العمال من اهل الكورة بعد تدمير مورد حياتهم ورزقهم، إنهاء خدمات مئات العمال المثبتين منذ بضعة سنوات واستبدالهم بعمال مياومين، إخفاء المعلومات عن العمال أنهم يعملون في صناعة تعتبر من  الأكثر  خطورة  في العالم، إخفاء حقيقة المقالع انها غير مرخصة ومخالفة للقانون وفي أماكن لا يمكن انشاء مقالع فيها، إخفاء قيمة الأرباح الفاحشة التي تحققها مصانعهم من ظهر العمال الطيبين". 


لهذا فإن اصحاب مصانع الاسمنت مطالبون بدفع مبلغ نصف مليون دولار لكل من يعمل  في هذه الشركات ومن سبق أن صرفته تعويضا عن الضرر الصحي والمادي والبيئي الذي تسببه لهم ولبيئتهم. كما انهم مطالبون باقفال مقالعهم المعتدية على القانون وعلى حياة اهل الكورة واستيراد الكلينكر واستبدال البتروكوك بالغاز الطبيعي حفاظا على حياة العمال وأهل القرى المجاورة. كما انهم يجب ان يبادروا الى انشاء مؤسسات  سياحية وطبية وسكنية يعمل فيها عمال الشركات في بيئة صحية غير مميتة







مقالات ذات صلة