كارلوس غُصن يغادر محبسه متخفياً بعد 100 يوم!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


غادر كارلوس غصن، الرئيس السابق لشركة نيسان موتور، محبسه في طوكيو أمس بعد احتجازه لأكثر من 100 يوم بسبب تهم تتعلق بسوء السلوك المالي وخيانة الأمانة، وفقاً للإعلام الياباني.


وفي لقطات بثها التلفزيون الياباني مباشرة، شوهد غصن، وهو يرتدى ملابس داكنة اللون مطعمة بأشرطة عاكسة ويضع نظارة وقناعاً وقبعة زرقاء، وهو يخرج من أبواب زجاجية لمركز الاحتجاز في طوكيو محاطاً برجال الشرطة.


وتوجه غصن إلى سيارة فان صغيرة كانت بانتظاره، والتي تتبعها المصورون على دراجات بخارية والمروحيات الإعلامية.


وتم رصد غصن بعد ذلك وهو يدخل مبنى قال تلفزيون «أساهي» إنه يضم مكتب محاميه في وسط طوكيو وعرضت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية لاحقاً تغطية من الجو للسيارة وهي تبتعد.


وسدد غُصن في وقت سابق أمس كفالة قدرها مليار ين (8.9 ملايين دولار) بعد أن رفضت محكمة طوكيو الجزئية أول من أمس طعناً من جانب ممثلي الادعاء على قرار الإفراج عنه بكفالة.


واتهم غُصن 64 عاماً،الذي ترأس تحالف رينو ونيسان وميتسوبيشي موتورز، بالإبلاغ عن قيمة أقل من دخله بملايين الدولارات على مدار أعوام وتحويل خسائر استثماراته الشخصية إلى نيسان عام 2008.


وكان عملاق صناعة السيارات السابق محتجزاً في غرفة صغيرة تخلو من التدفئة في مركز الاحتجاز بطوكيو منذ أكثر من 100 يوم منذ القبض عليه في 19 نوفمبر الماضي لتهم وصفها غصن بأن «لا أساس لها».


وقالت المحكمة الجزئية في طوكيو إن غُصن دفع مليار ين وهي من أضخم الكفالات على الإطلاق في اليابان بعد أن رفضت طعن الادعاء على قرار الإفراج عنه بكفالة. وكانت المحكمة قد قضت بالإفراج عن غُصن، الرئيس السابق أيضاً لشركتي رينو وميتسوبيشي موتورز، بكفالة بعد الحصول على ضمانات بأنه سيبقى في طوكيو وسيسلم جواز سفره لمحاميه وسيخضع لرقابة مكثفة.


ووافق غُصن على تركيب كاميرات عند المداخل والمخارج في مقر إقامته، وهو ممنوع من استخدام الإنترنت أو إرسال واستقبال رسائل نصية ومحظور عليه أيضاً الاتصال بأطراف على صلة بالقضية ولا يسمح له باستخدام الكمبيوتر إلا في مكتب محاميه.







مقالات ذات صلة