ذعر في سنغافورة بعد تسريب بيانات عن مصابين بفيروس الإيدز!

مشاركة



"إليسار نيوز" Elissar News


يتعايش ريكو مع فيروس نقص المناعة البشرية منذ عشر سنوات تقريبا لكنه لم يكشف عن حالته سوى لحفنة من المقرّبين في سنغافورة، وهو تلقّى الشهر الماضي اتصالا لإبلاغه بأن بياناته قد نشرت على الانترنت فبات يعيش في الخوف مذاك.ريكو هو واحد بين 14 ألفاً ومئتي شخص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية نشرت عنهم معلومات تتناول أوضاعهم الصحية وأسماءهم وعناوينهم على الإنترنت من رجل أميركي يعتقد أنه حصل على البيانات السرية من شريكه، وهو طبيب سنغافوري بارز.


ويقول ريكو الذي لم يكشف عن اسمه الكامل لوكالة فرانس برس، بأنه شعر بالخوف «من أن تتغير نظرة الناس إليه بعد تسريب تلك المعلومات»، إذ لم يكن أصدقاؤه كلهم يعرفون أنه مصاب بالإيدز.

وفي حين تطوّرت سنغافورة بطرق عدة وتقدّمت، يقول مراقبون إن المواقف الاجتماعية لم تتقدم بالوتيرة نفسها للتنمية الاقتصادية، وغالباً ما تكون متحفظة للغاية، كما هي الحال في أجزاء أخرى من آسيا.


ويعاني المصابون في سنغافورة بفيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز منذ فترة طويلة من الأحكام المسبقة عليهم. وقال ناشطون إن ردود الفعل السلبية على البيانات زادت الشعور بالخوف من وصمة العار لدى هؤلاء. وقالت مديرة موارد بشرية تعمل في مستشفى في سنغافورة لصحيفة «ستريتس تايمز» إنها ستطرد أي موظف لديها يرد اسمه ضمن اللائحة. وتنتقل عدوى فيروس الإيدز عبر العلاقات الجنسية واستخدام الحقن المستعملة، وهي لا تنقل من خلال الاتصال العرضي مثل المصافحة بالأيدي أو المعانقة.

وكانت سنغافورة تمنع الأجانب المصابين بالفيروس من دخول أراضيها، إلا أنها رفعت الحظر عن الأجانب المصابين الذين يأتون في زيارات قصيرة سنة 2015 لكنها ما زالت تفرض على الأشخاص الراغبين في العمل فيها إجراء فحوصات.


المصدر: أ. ف. ب







مقالات ذات صلة