الصنارة

جورج زريق الشهيد والضحية!


 


فاديا جمعة


يتباكى السياسيون اليوم على المواطن جورج زريق، الذي أضرم النار بنفسه وقضى شهيد لقمة العيش، في باحة مدرسة بكفتين، إحتجاجا على عدم إعطائه إفادة مدرسية لنقل ابنته من المدرسة التي تدرس فيها الى مدرسة اخرى، وذلك بسبب سوء وضعه المادي وتراكم القسط المدرسي المتوجب عليه.


حملة الاستنكار التي أعقبت هذا الحادث المفجع، ومن جمهور السياسيين كان أكثر إيلاما من الحادثة نفسها، لا سيما وأن هذه الحادثة هي نتاج أو بعض تجليات واقعنا الاقتصادي والمعيشي، ومن أوصل البلد إلى هذا الدرك هو المسؤول، فبالله عليكم كفى استهزاء بعقول اللبنانيين.


دماء جورج زريق ستلاحقكم وتقض مضاجعكم، فهو الشهيد وهو الضحية، وأنتم المتفرجون على مسرحية الموت!


 





مقالات ذات صلة